لافروف يعلن عن تقدم مهم في مفاوضات النووي الإيراني

تاريخ النشر: 24 نوفمبر 2014 - 10:49 GMT
البوابة
البوابة

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن تحقيق تقدم مهم في المفاوضات النووية بين إيران والسداسية في التوصل إلى اتفاق نهائي.

وقال لافروف للصحفيين في فيينا الاثنين 24 نوفمبر/تشرين الثاني، "تحقق تقدم ملموس. ونأمل في أن نتمكن في غضون ثلاثة أو أربعة أشهر من وضع وثيقة تتضمن كل المبادئ الأساسية التي سيكون تنفيذها في وقت لاحق موضوع مشاورات وصيغ تقنية".

وأضاف: "هذه المفاوضات تجري منذ زمن طويل نسبيا، إلا أنها تلقت زخما قويا خلال العام الأخير بعد التوصل في جنيف إلى خطة مشتركة ونفذت هذه الخطة خلال العام بدقة".

وأكد الوزير الروسي أن اتفاقية جنيف بين السداسية وإيران تبقى قائمة، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية تتضمن المبادئ التي لم يشكك فيها أحد.

وأضاف لافروف أن منسقة السداسية كاثرين آشتون ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف سيعلنان عن ذلك في وقت لاحق يوم الاثنين.

وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن جولة جديدة من المفاوضات النووية بين السداسية وإيران على مستوى المدراء السياسيين (نواب وزراء الخارجية) ستجري في القريب العاجل، مؤكدا على دور هؤلاء المدراء في تحقيق النتائج الحالية.

وأكد أن جميع المشاركين في السداسية وكذلك وزير الخارجية الإيراني ينوون للعمل بفعالية ودون أي انقطاع، قائلا إن الاجتماع الحالي سجل مرحلة مهمة جدا في العمل المعقد، لكنه "عمل يؤدي إلى تحقيق النتيجة".

من جهة أخرى أكد لافروف أن التقدم الذي تحقق في جنيف منذ عام وخلال العام الماضي وكذلك اليوم في فيينا جاء إلى حد كبير نتيجة المبادرات السياسية والتقنية المبدعة التي طرحتها روسيا.

وبشأن تأثير دول من خارج "السداسية" على المفاوضات مع إيران قال الوزير الروسي: "من الأفضل توجيه هذا السؤال إلى جون كيري، نحن لم نتلق في هذه الأيام أية إشارات من دول من خارج "السداسية".

وسبق لوزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أن أعلن عن تمديد المفاوضات النووية بين إيران والسداسية إلى يونيو/حزيران عام 2015 المقبل. وقال هاموند للصحفيين في فيينا الاثنين 24 نوفمبر/تشرين الثاني، "تم تمديد المفاوضات إلى نهاية يونيو".

وأشارت مصادر مقربة من المفاوضات في فيينا إلى أن مبادئ الاتفاق النهائي ستحدد قبل أواخر مارس/آذار المقبل.

وأفاد مصدر دبلوماسي مقرب من المفاوضات النووية في فيينا في وقت سابق يوم الاثنين بأنه من المتوقع تعليق المفاوضات بين إيران والسداسية واستئنافها الشهر المقبل بعد فشل الأطراف المعنية في التوصل إلى اتفاق نهائي.

وقال المصدر الاثنين 24 نوفمبر/تشرين الثاني: "حققنا تقدما معينا، إلا أننا نحتاج إلى مناقشة بعض المسائل مع عواصمنا. سنلتقي مجددا قبل حلول العام الجديد. تلك عملية مستمرة".

وقال الدبلوماسي إن طهران لا يمكن أن تتوقع في الوقت الراهن أي تخفيف جديد للعقوبات، مشيرا إلى أن تفاصيل استئناف المفاوضات لم تحدد بعد.