لا ادلة على علاقة بوهلال بداعش والسلطات تفرج عن طليقته

تاريخ النشر: 18 يوليو 2016 - 02:50 GMT
 "أسلوب التنفيذ مستوحى إلى حد كبير من رسائل داعش"
"أسلوب التنفيذ مستوحى إلى حد كبير من رسائل داعش"

صرح وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف اليوم الإثنين، أن التحقيق بشأن منفذ اعتداء نيس، لم يثب بعد أنه على علاقة بتنظيم "الدولة الإسلامية" الذي أعلن مسؤوليته عن الهجوم، ولا بأي "شبكات إرهابية" أخرى.

قال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف الإثنين إن التحقيق "لم يثبت بعد" الروابط بين منفذ اعتداء نيس محمد لحويج بوهلال و"الشبكات الإرهابية" خصوصا تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي تبنى الهجوم.

وصرح الوزير لإذاعة "أر تي أل" أن "أسلوب التنفيذ مستوحى إلى حد كبير من رسائل داعش"، مضيفا "لا يمكننا استبعاد أن يقوم فرد غير متوازن وعنيف ... بعد انتقاله إلى التطرف بشكل سريع بتنفيذ مثل هذه الجريمة المروعة".

أطلقت السلطات الفرنسية الأحد سراح زوجة محمد لحويج بوهلال الذي نفذ اعتداء نيس، بعد نحو يومين من التحقيق، فيما تم اعتقال سبعة آخرين.

أعلن محامي زوجة منفذ مجزرة نيس أنه تم إطلاق سراح موكلته الأحد بعد 48 ساعة من التحقيق معها، وأنها كانت تعرضت لعنف متكرر ومضايقات من قبل زوجها محمد لحويج بوهلال.

وقال جان إيف غارينو الذي اجتمع بها وهي أم لثلاثة أولاد إنها قالت له إنها كانت تنوي التوجه مع أسرتها لمشاهدة الألعاب النارية بمناسبة العيد الوطني لكنها غيرت رأيها. كما صرح أنها "أودعت السجن ليومين على ذمة التحقيق. كانت معزولة ولم تدرك ما كان يحدث في الخارج. لقد أصيبت بصدمة لما ارتكبه زوجها والد أطفالها الثلاثة".

وتابع "تعرضت لضرب متكرر على يد زوجها ولعنف جسدي ومضايقات. وهي بصدد الطلاق. وكان ضرب أيضا والدة موكلتي وقدمت شكاوى" في الغرض.

وتابع أنها لم تلاحظ اعتناق زوجها الفكر المتطرف. وقال "لم تكن تعيش معه تحت سقف واحد وكانت تراه فقط عندما يأتي لرؤية الأولاد في حديقة عامة".

ويذكر أن هذا السائق البالغ الـ31 من العمر دهس مساء الخميس بشاحنته المبردة حشودا جاءت لمشاهدة الألعاب النارية بمناسبة العيد الوطني في نيس قبل أن يقتل برصاص الشرطة.

وحصيلة الضحايا مع مقتل 84 شخصا بينهم 10 أولاد وفتيان وأجانب مرشحة للارتفاع. وإصابات 18 شخصا بينهم طفل خطرة من أصل الجرحى الـ85 الذين لا يزالون يعالجون في المستشفى.

تم الالتزام بدقيقة صمت اليوم الإثنين عند منتصف النهار في كامل التراب الفرنسي وفي القنصليات والسفارات الفرنسية بالخارج تكريما لأرواح ضحايا الاعتداء الإرهابي بمدينة نيس (جنوب شرق البلاد) والذي وقع ليلة الخميس الماضي مخلفا 84 قتيلا.

تم الالتزام بدقيقة صمت اليوم الإثنين عند منتصف النهار في فرنسا كما في القنصليات والسفارات الفرنسية بالخارج تكريما لأرواح الضحايا 84 الذين سقطوا في الاعتداء الإرهابي الذي وقع ليلة الخميس الماضي بالكورنيش البحري في مدينة نيس (جنوب شرق).

ويأتي هذا التكريم الوطني في ختام ثلاثة أيام من الحداد الرسمي الذي أعلنه الرئيس فرانسوا هولاند والذي بدأ السبت.

وقد ترأس هولاند صباح الإثنين مجلس دفاع خاص لبحث التطورات الأمنية في البلاد أربعة أيام بعد اعتداء نيس الذي نفذه التونسي محمد لحويج بوهلال.