لا وفيات في نيويورك.. إصابات كورونا في أمريكا تقترب من 3.3 مليون

منشور 13 تمّوز / يوليو 2020 - 06:55
ولا تعكس أرقام المراكز الأمريكية بالضرورة إجمالي عدد الحالات التي تسجلها كل ولاية على حدة.
ولا تعكس أرقام المراكز الأمريكية بالضرورة إجمالي عدد الحالات التي تسجلها كل ولاية على حدة.

أعلنت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها اليوم الاثنين، أن عدد حالات الإصابة المسجلة بفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة بلغ ثلاثة ملايين و296599 حالة بزيادة 60469 حالة عن الحصر السابق، وقالت إن عدد الوفيات زاد 312 إلى 134884 وفاة.

وقالت المراكز الأمريكية إن هذا الإحصاء يسجل حالات الإصابة والوفاة بكوفيد-19 حتى الساعة الرابعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة في 12 يوليو/ تموز مقارنة بالإحصاء السابق.

ولا تعكس أرقام المراكز الأمريكية بالضرورة إجمالي عدد الحالات التي تسجلها كل ولاية على حدة.

أعلنت مدينة نيويورك، الأحد، عن عدم وجود أي حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا للمرة الأولى منذ أوائل مارس الماضي، وهو أمر يثبت رؤية انخفاض خطورة المرض رغم ارتفاع الفيروس في أجزاء أخرى من البلاد.

وأظهرت البيانات الصحية الأولية من إدارة الصحة والصحة العقلية في مدينة نيويورك، أنه لم تُسجل أي وفيات بسبب الفيروس التاجي في مدينة نيويورك، خلال يوم السبت، وهي المرة الأولى التي يتم فيها الإبلاغ عن صفر وفيات جديدة هناك منذ 13 مارس، وفقا لما ذكرته تقارير متعددة.

ولم يسجل المسؤولون أي حالة وفاة مؤكدة في اليوم السابق أيضاً، لكنهم أبلغوا عن وفاة محتملة، وفقاً لشبكة “إن بي سي 4”.

وقد سجلت المدينة إجمالي 215,924 حالة إصابة و18,670 حالة وفاة مؤكدة، وفقا لبيانات المدينة. وبلغت الولاية ذروتها من حيث الوفيات اليومية المؤكدة بسبب الفيروس في 7 أبريل حيث تم إعلان وفاة 597 حالة.

ومع إحراز نيويورك وأجزاء أخرى من الشمال الشرقي تقدماً في احتواء الفيروس، ارتفعت الإصابات في أجزاء أخرى من الولايات المتحدة، لا سيما في الجنوب والغرب.

وحذر حاكم ولاية نيويورك اندرو كومو، الجمعة، من أن الطفرات في أجزاء أخرى من البلاد قد تؤدي إلى تزايد الفيروس مرة أخرى في نيويورك.

وقال كومو في مقابلة إذاعية: “سترون أعدادنا وأرقام شمال شرقنا ربما تبدأ في الزيادة لأن الفيروس الذي ترونهر الآن في الجنوب والغرب – كاليفورنيا لديها مشكلة حقيقية – سيعود إلى هنا”. وأضاف: “إنها ستعود إلى هنا”.

ويركز الحزب الديمقراطيي والوسائل الإعلامية التابعة لهم على ورقة فيروس كورونا، وتحولت إلى أهم ملف انتخابي ضد الرئيس ترمب، ويرى مراقبون أن هناك انحسارا في الوفيات على طول الولايات المتحدة الأميركية نظرا للإجراءات المتخذة من قبل السلطات الصحية في البلاد، وتعلم البلاد من ضربة الفيروس الأولى، وهو ما يرجح عدم عودة الوفيات كما كانت في المرة الأولى وبالتالي ستضعف حجة الديمقراطيين مع مرور الوقت وهي بالطبع أخبار مبشرة لإدارة الرئيس ترمب.


© 2000 - 2020 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك