لبناني مفرج عنه يتحدث عن احتجاز سائق سوري رهينة بالعراق

منشور 12 آب / أغسطس 2004 - 02:00

كشف لبناني كان مختطفا في العراق الخميس، عن ان خاطفيه السابقين ما زالوا يحتجزون لبنانيين اثنين وسوريا. 

وقال اللبناني ناصر الجندي الذي كان واحدا من أربعة سائقين لبنانيين خطفوا في العراق الاسبوع الماضي على الطريق بين بغداد والرمادي ان الخاطفين مازالوا يحتجزون لبنانيين اثنين وسوريا.  

وكان يعتقد من قبل أن الخاطفين يحتجزون لبنانيين اثنين وحسب.  

وكانت وزارة الخارجية اللبنانية تحدثت عن أربعة من مواطنيها يعملون كسائقين للشاحنات فقدوا في العراق لكنها لم تشر إلى المواطن السوري أسامة منير عيسى (25 عاما) الذي كان يعمل معهم كسائق احتياط.  

وأطلق الخاطفون سراح ناصر الجندي وقاسم المرقباوي يوم الاثنين الماضي وفي اليوم التالي أفرجوا عن رجل الاعمال اللبناني انطوان انطون بينما ظل طه الجندي شقيق ناصر محتجزا مع خلدون عثمان والسوري عيسى.  

وقالت اللبنانية خالدية عبود والدة الرهينة السوري لرويترز "عرفت من ناصر الجندي ان ابني موقوف مع الشباب الباقين وهو بخير وانهم يلاقون معاملة حسنة جميعا."  

وأضافت "كل ما يمكنني قوله إنني اتأمل ان يعيدوه وامثاله من المخطوفين واتمنى عليهم أن يضعوا انفسهم في مكاني فاذا حدث مع امهاتهم ما حدث معي فماذا سيكون شعورهم.."  

ومضت قائلة "ابني ذهب إلى العراق لكي يعمل ويؤمن مستقبله ولو كان معه من المال ما يكفيه لان يعيش لما سافر إلى العراق."  

ووجهت نداء لوزارة الخارجية اللبنانية وكافة القوى العراقية المؤثرة للعمل على اطلاق سراح ابنها.  

وكان ناصر الجندي قد وصل إلى منزل أسرته في بلدة خريبة الجندي في شمال لبنان مساء الاربعاء وسط اجواء امتزجت بالفرح لاطلاق سراحه والحزن لبقاء اخيه قيد الاحتجاز.  

وبدا ناصر شديد التأثر وقال لرويترز وهو يجهش بالبكاء إنه قلق على شقيقه طه "رغم ان الايدي التي تبقيه عندها في الاعتقال تحتفظ به وتراعي شعوره كما بقية المخطوفين."  

وشرح ناصر ظروف اعتقاله مع زملائه فقال "لا أملك إلا ان أشكر الشعب العراقي الذي تربطنا به روابط الاخوة والصداقة. وليس ذهابنا إلى العراق بجديد وعلاقتنا به اتسمت على الدوام بحسن العلاقة والمحبة وترابط المصير."  

واضاف "في فترة الاختطاف لم يظهر من الخاطفين إلا كل حسن معاملة فكنا ننام معا ويقدمون لنا الطعام الجيد ونتناوله معا وقدموا لنا الدواء عند اللزوم."  

وقال "نظرا لما نعرفه من شهامة وكبر نفس لدى العراقيين نتمنى عليهم اكمال معروفهم واطلاق بقية المخطوفين إذ ان من شأن ذلك ان يحافظ على حسن العلاقة بين الاشقاء العرب.. وجرح العراق هو جرح لبنان وما يصيب هذا الشعب والبلد يصيبنا".—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك