لبناني يقود البرازيل بعد الاطاحة بـ روسيف

منشور 12 أيّار / مايو 2016 - 03:22
رفضت المحكمة الفدرالية العليا في البرازيل الطعن الذي قدمته الحكومة بشأن إقالة روسيف
رفضت المحكمة الفدرالية العليا في البرازيل الطعن الذي قدمته الحكومة بشأن إقالة روسيف

تولي اللبناني الأصل، ميشيل تامر، منصب رئيس البرازيل بصفة مؤقتة، وقد قرر البرلمان البرازيلي، الخميس، عزل الرئيسة ديلما روسيف عن منصبها، بعد أن تصويت غالبية الأعضاء لاتهام الرئيسة بالتلاعب في حسابات عامة، إذ تشمل إجراءات التنحي تخليها عن السلطة مؤقتا لنائبها ميشيل تامر.

من جهتها وفي اول رد فعل لاقالتها قالت الرئيسة روسيف انه انقلاب 

وتعود جذور تامر إلى قرية بتعبورة بقضاء الكورة شمالي لبنان، إلا أنه ولد عام 1940 في مدينة تيتييغرد قرب ساوباولو جنوب غربي البرازيل، لأبوين لبنانيين هاجرا إلى البرازيل.

انتخب تامر، الذي امتهن المحاماة، عام 1986 لتمثيل ولاية ساو باولو نائبا اتحاديا في مجلس النواب وأعيد انتخابه في 6 دورات متتالية، وشغل عضوية الجمعية التأسيسية الوطنية، التي أصدرت دستور البرازيل عام 1988، كما ترأس الدائرة البرلمانية لساو باولو عامي 2009 و2010.

وفي يناير 2011، انتخب للمرة الثالثة ليكون نائبا لرئيسة البرازيل ديلما روسيف، بعد أن كلف بهذه المهمة بالوكالة للمرة الأولى ما بين 27 و31 يناير 1998، والثانية ليوم واحد في 15 يونيو 1999، إذ يعتبر ثاني سياسي من أصل لبناني يتولى هذا المنصب في البرازيل بعد خوسي ماريا ألكمين (1964-1967).

وقد صوت مجلس الشيوخ البرازيلي بالأغلبية، الخميس 12 مايو/ أيار، لصالح وقف الرئيسة ديلما روسيف عن العمل لمدة 180 يوما، وإخضاعها لمحاكمة بتهمة التقصير.

وتستعد روسيف (68 عاما) للتخلي عن السلطة لنائبها ميشال تامر بعد بدء إجراءات إقالتها في مجلس الشيوخ.

وستلقي أول امرأة تم انتخابها رئيسة للبرازيل عام 2010، خطابا قبل أن تغادر القصر الرئاسي وتلتقي أنصارها حسب مكتب الإعلام لحزب العمال.

ودعا الحزب نوابه وناشطيه إلى التجمع أمام قصر الرئاسة تحت شعار "لن نقبل بحكومة غير شرعية".

ومن المنتظر أن يلقي نائب الرئيسة ميشال تامر (75 عاما) خطابا من قصر الرئاسة يرافقه وزير المالية انريكي ميرييس.

إلى ذلك، يطوي أكبر بلد في أميركا اللاتينية صفحة 13 عاما من حكم حزب العمال البرازيلي الذي بدأ في 2003 مع انتخاب الرئيس لويس ايناسيو لولا دا سيلفا الذي شهدت البلاد في عهده طفرة اقتصادية واجتماعية مطلع الألفية الثالثة.

وفي وقت سابق، رفضت المحكمة الفدرالية العليا في البرازيل الطعن الذي قدمته الحكومة بشأن إقالة روسيف.

وقال متحدث باسم المحكمة إن القاضي تيوري زافاسكي "رفض طلب تعليق الآلية" الذي قدمته مساء الثلاثاء هيئة الدفاع عن الرئيسة اليسارية.

وشكل هذا الطعن الفرصة الأخيرة للرئيسة للحيلولة دون المضي في الإجراء البرلماني الذي صادق عليه مجلس النواب بغالبية كبيرة (367 صوتا مقابل 146) في السابع عشر من أبريل/نيسان الماضي.

مواضيع ممكن أن تعجبك