لبنان تحذر من اعمال عنف في المخيمات قبل الاستحقاق الرئاسي

منشور 11 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 07:53
حذرت الحكومة اللبنانية من أي أعمال عنف مفتلعة قد تقع في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان قبل الاستحقاق الرئاسي، وقالت إنها سترد على تلك الأعمال.

وقال وزير الإعلام غازي العريضي اثر جلسة لمجلس الوزراء السبت إن المجلس "أخذ علما بنتيجة المعلومات التي تم تناقلها عن تسرب أشخاص إلى عدد من المخيمات الفلسطينية لتوتير الأجواء بين اللبنانيين والفلسطينيين ويحذر من هذا الامر".

وأضاف "سوف نواجه هذه العملية بما ووجهت به في أي مكان في الحالة التي عشناها في (مخيم) نهر البارد" في شمال لبنان.

وتابع العريضي أن مجلس الوزراء "يدعو كل الجهات المعنية الأمنية والسياسية إلى اتخاذ الحيطة والحذر".

وتقرر تأجيل جلسة مجلس النواب اللبناني المخصصة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية من 12 نوفمبر إلى 21 من نفس الشهر؛ وفقا لما أعلنته الأمانة العامة لمجلس النواب السبت.

وأوضحت الأمانة في بيان أن رئيس مجلس النواب نبيه بري اتخذ قرار التأجيل. والموعد الجديد للانعقاد هو الساعة الثامنة والنصف صباحا بتوقيت غرينتش من الأربعاء 21 نوفمبر.

وخاض الجيش اللبناني لأكثر من ثلاثة اشهر مواجهات مع مقاتلي تنظيم فتح الإسلام الأصولي في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان.

وتمكن الجيش من السيطرة على المخيم في الثاني من سبتمبر/ايلول الفائت بعد معارك اسفرت عن اكثر من 400 قتيل, بينهم 168 جنديا لبنانيا.

ولم يستبعد الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة احمد جبريل في مقابلة اجرتها معه في دمشق محطة نيو تي. في اندلاع اعمال عنف في مخيمات فلسطينية اخرى قبل انتخاب الرئيس اللبناني الجديد الذي ارجىء للمرة الثالثة وحدد موعده في 21 نوفمبر/تشرين الثاني.

واتهم الولايات المتحدة واسرائيل والاكثرية النيابية المناهضة لسوريا بـ "استخدام" المخيمات الفلسطينية في لبنان في النزاعات الداخلية اللبنانية بهدف اضعاف المعارضة التي يقودها حزب الله.

من جانبه، صرح أبو عماد الرفاعي ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان بأن المخيمات الفلسطينية في لبنان كانت ولا تزال في دائرة الاستهداف، وشدد على أن الوضع الأمني مستقر داخل المخيمات، وأن حالة القلق التي يثيرها البعض لا تتسم بالموضوعية.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك