لبنان: توزيع السجناء الخطرين والاتصالات بشان العسكريين عادت للبداية

تاريخ النشر: 14 يناير 2015 - 10:48 GMT
البوابة
البوابة

وزعت القوى الأمنية اللبنانية السجناء الخطرين ذوي الصلات مع تنظيمات متطرفة في سجن رومية بعد اقتحام المبنى الذي كانوا فيه ونقلهم إلى مبنى آخر، فيمااكدت تقارير ان الاتصالات الخاصة بالافراج عن الجنود الاسرى لدى داعش والنصرة في عرسال قد عادت الى نقطة الصفر.

وقد فصلت القوى اللبنانية المتطرفين بعضهم عن بعض وقطعت عنهم خطوط الإنترنت لمنعهم من التواصل مع الخارج في غرف المبنى (د) المحكمة الإقفال، فيما واصلت التدقيق في أجهزة الكومبيوتر التي كانت بحوزتهم في المبنى (ب) بحثاً عن "داتا" اتصالات أجروها بغرف عمليات  في لبنان وخارجه، لا سيما تلك التي جرت قبل وبعد التفجير الانتحاري المزدوج في منطقة جبل محسن في طرابلس مساء السبت الماضي، وأدى الى مقتل 9 واصابة أكثر من 36 
ونقلت صحيفة الحياة عن مصادر أمنية ان "توزيع السجناء الإسلاميين هدف إلى قطع التواصل بينهم حتى لا يعودوا إلى التكتل مجدداً وإنشاء وضعية خاصة تمكنهم من مقاومة حراس السجن والحصول على وسائل اتصال وهواتف خليوية".

الاتصالات بشأن العسكريين الى نقطة الصفر

في هذه الاثناء نشطت الاتصالات في ملف العسكريين اللبنانيين المخطوفين بعد الخطوة التي شهدها سجن رومية. ونقلت صحيفة "النهار" ان الاتصالات التي قام بها بعض الوسطاء لم تكن إيجابية من جماعات في عرسال على تواصل مع "جبهة النصرة" وتنظيم "داعش". وفي حين قال مصدر أمني إن "الاتصالات عادت الى نقطة الصفر"، وأكد وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس ان "المفاوضات باتت في مرحلة عميقة ومتقدمة". لكن الاهالي غير المطمئنين الى مسار التفاوض يدرسون، بعد عودتهم الى ساحة رياض الصلح، تصعيد تحركهم الجمعة المقبل.