نشطاء يرتدون ملابس زفاف يشاركون في حملة "شمل" التي تسعى لتشريع الزواج المدني في لبنان، خلال تجمع بوسط بيروت. ويشار الى ان الزواج المدني غير موجود في الشرق الاوسط، ولن تقوم اية سلطة دينية بعقد زواج بين الاديان.
وخلال التجمع القى نشطاء في مجال الحقوق المدنية حبات الارز على "الازواج" الذين كانوا يرقصون على أنغام الاغاني الشعبية وهم في طريقهم الى البرلمان لتقديم التماس للنائب غسان مخيبر لتقنين الزواج المدني.
ونظرا لوجود نحو 18 طائفة دينية في لبنان يخضع البلد لنظام طائفي معقد لتقاسم السلطة تشكل بعد الحرب الاهلية التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990 وأسفرت عن مقتل زهاء 150 ألف شخص.
وتخضع قوانين الاحوال الشخصية مثل تلك المتعلقة بالزواج والارث لسلطة المحاكم الخاصة بكل طائفة.
ويسبب هذا الوضع معضلة لكثير من الشبان والفتيات من الديانات المختلفة الذين يرغبون في الزواج دون التحول الى ديانة شركائهم وهو ما يدفع الكثيرين الى السفر الى قبرص في رحلة بالطائرة تستغرق 30 دقيقة فقط لاجراء مراسم زواج مدني ثم العودة الى لبنان لتسجيله.
وقد بلغ الامر حد أن وكالات السفر تروج لقضاء عطلات "صفقة زواج" في قبرص.
وقالت ديانا عساف المتحدثة باسم الاحتفالية "كما ترون فاننا نرتدي بزات وفساتين عرس لمطالبة الحكومة بقانون احوال مدنية جديد ..قانون اختياري."
وأضافت "لا نرغب في السفر الى الخارج للزواج بعد الان. هذا حق بسيط جدا."
وحمل نشطاء لافتات خلال الاحتفالية كتب عليها "عرس مع وقف التنفيذ".
وأصدر وزير الداخلية زياد بارود مذكرة العام الماضي تمنح المواطنين اللبنانيين الخيار في عدم الاشارة لطائفتهم الدينية من السجلات المدنية.