أعلن وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق عن خطة امنية في البقاع الشمالي قد يبدأ تطبيقها قبل نهاية الاسبوع الجاري، كاشفاً ان الخطوة التالية ستكون في بيروت والضاحية الجنوبية.
وفي حديث الى صحيفة "الحياة"، الثلاثاء، أعلن المشنوق ان خطة البقاع الامنية "باتت جاهزة وتطبيقها سيتم في الأيام القليلة المقبلة، وعلى الأرجح قبل نهاية الأسبوع".
ولفت الى ان قوة أمنية مشتركة ستقوم بتنفيذها وعدادها "ألف جندي وخمسمئة عنصر من كل من قوى الأمن الداخلي والأمن العام".
وأكد أن "الخطوة التالية ستشمل بيروت والضاحية الجنوبية، لأن لا مكان لمن يعبث بالأمن والاستقرار العام في البلد"، على ان يتم التفرغ في ما بعد الى "معالجة الوضع السائد حالياً في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين لأنه لم يعد من الجائز أن يبقى ملاذاً للفارين من وجه العدالة، خصوصاً أولئك المنتمين إلى المجموعات الإرهابية المسلحة".
يُذكر ان معلومات صحافية، أفادت الاحد عن ان مطلوبين "خطرون" للقضاء غادروا البقاع متوجهين الى سوريا والقرى المجاورة قبل بدء تنفيذ الخطة الامنية في البقاع الشمالي.
وكان المشنوق قد اعلن الاربعاء في 21 كانون الثاني الفائت، "انه تم الاتفاق مع كل القوى السياسية على اطلاق خطة امنية في البقاع الشمالي التي قد يبدأ تنفيذها في وقت قريب"، فيما افادت مصادر ان التعزيزات اللوجستية قد بدأت.
ويُشار الى ان رئيس مجلس النواب نبيه بري، قد اكد في الشهر الفائت ان الخطة الامنية التي ستنفذ في البقاع الشمالي "حاصلة ولن تكون كسابقاتها"، معلناً ان القوى العسكرية ستبقى متمركزة فيه، لأن "لا تساهل" في تنفيذها.