لبنان مندهش من نفي العراق، ويؤكد ان المعتقلة هي زوجة البغدادي (فيديو)

تاريخ النشر: 03 ديسمبر 2014 - 07:27 GMT
البوابة
البوابة

تمسكت المصادر الرسمية اللبنانية بما اعلنته سابقا من اعتقال الجيش زوجة امير "داعش" ابو بكر البغدادي، مبدية دهشتها من نفي العراق لذلك، ومؤكدة ان فحوص الحمض النووي اثبتت هويتها كما انها نفسها اقرت بهذا الامر.

ونقلت وكالة انباء الاناضول التركية عن مصدر قضائي لبناني قوله ان نتائج الفحوص العائدة للمرأة العراقية التي اوقفها الجيش مؤخرا مع ابنائها الثلاثة، أثبتت أنها زوجة البغدادي.

وأضاف المصدر أن فحوص الحمض النووي التي أرسلتها السلطات العراقية إلى لبنان والعائدة للبغدادي "تطابقت" مع الفحوص التي أجريت على الأطفال الثلاثة، وهم صبيان وفتاة، كانوا مع سجى الدليمي عند توقيفها من قبل الأجهزة الأمنية اللبنانية، ما "أثبت أنهم أولاد البغدادي".

وأوضح أن العينة التي أخذت من الدليمي لفحوص الحمض النووي "أكدت أنها هي أم الأطفال الثلاثة، ما يعني أنها إحدى زوجات البغدادي".

وعزا المصدر التضارب بين النتائج التي توصل إليها لبنان، ونفي وزارة الداخلية العراقية ان تكون الدليمي زوجة البغدادي، الى أن السلطات العراقية قد تكون استندت إلى قيود الأحوال الشخصية المسجل فيها أسماء زوجات البغدادي، "لكن ذلك ﻻ يخفي حقيقة أن تكون سجى زوجته الحقيقية من دون أن تكون مسجلة في قيود وزارة الداخلية العراقية".

وأكد ان التحقيق مع الدليمي يتركز عما اذا كانت لها "مهمات امنية في لبنان من خلال رصد تنقلها في عدد من المناطق اللبنانية ومراقبة الكثير من الاتصالات التي أجرتها مع أشخاص في سوريا والعراق ولبنان أيضا".

وكانت وزارة الداخلية العراقية اعلنت في وقت سابق اليوم أن الدليمي، المعتقلة في لبنان، ليست زوجة زعيم البغدادي، بل شقيقة عمرعبد الحميد الدليمي، المعتقل لدى السلطات العراقية والمحكوم بالإعدام لاشتراكه في تفجيرات في عدد من المناطق العراقية.

وأشارت وزارة الداخلية الى الى أن زوجتي البغدادي هما أسماء فوزي محمد الدليمي وإسراء رجب محل القيسي، "ولا توجد زوجة باسم سجى الدليمي".

وقال مسؤول أمني لبناني ردا على ذلك "نحن مندهشون لموقف وزارة الداخلية العراقية في ضوء قول (سجى الدليمي) إنها متزوجة من إبراهيم السامرائي المعروف أيضا باسم أبو بكر البغدادي".

وكان مصدر عسكري لبناني أكد الثلاثاء إلقاء القبض على "زوجة البغدادي" قبل أيام دون تحديد مكان وظروف توقيفها، فيما كشف مصدر قضائي ايضا عن تحقيقات تجريها مخابرات الجيش مع الدليمي، التي تبين انها كانت معتقلة سابقاً لدى النظام السوري وأطلق سراحها مع العشرات من المعتقلين في إطار صفقة التبادل التي أدت إلى الإفراج عن الراهبات الـ13 مع ثلاث سيدات كن يساعدنهن في دير مار تقلا في مدينة معلولا السورية، بعد احتجازهن لأشهر على أيدي مجموعة مسلحة شمالي دمشق.