لبنان وسوريا تدينان اعتداء اليونيفيل واسبانيا تبقي كتيبتها

تاريخ النشر: 25 يونيو 2007 - 06:11 GMT

ادانت دمشق وبيروت الاعتداء الذي استهدف قوة اليونيفيل في جنوب لبنان، فيما تعهدت اسبانيا بابقاء كتيبتها في اطار القوة رغم الاعتداء الذي اسفر عن مقتل ستة جنود بينهم ثلاثة من ضمن هذه الكتيبة.

وتلا وزير الاعلام اللبناني غازي العريضي بيانا صادرا عن اجتماع مجلس الوزراء جاء فيه ان المجلس دان "الاعتداء الارهابي على القوات الاسبانية" العاملة في اطار اليونيفيل، مشيرا الى انه ياتي بعد "تهديدات" استهدفت قوات الطوارىء الدولية المعززة في جنوب لبنان.

وكانت ناقلة جند اسبانية عاملة في قوة يونيفيل تعرضت الاحد لتفجير بسيارة مفخخة ادت الى مقتل ستة جنود هم ثلاثة اسبان وثلاثة كولومبيين، فيما اصيب جنديان اسبانيان آخران بجروح.

وقال العريضي ردا على اسئلة الصحافيين ان هناك رابطا بين الاعتداء الذي وقع الاحد وبين الاعتداءات على الجيش اللبناني في شمال لبنان، في اشارة الى المعارك الجارية منذ 20 ايار/مايو في محيط مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في الشمال بين الجيش اللبناني وحركة فتح الاسلام.

ومن جانبها، دانت سوريا الاعتداء معتبرة انه يستهدف "زعزعة الامن والاستقرار" في جنوب لبنان.

وذكرت الصحف الرسمية السورية الاثنين ان "وليد المعلم وزير الخارجية السوري اتصل يوم امس (الاحد) بنظيره الاسباني ميغيل انخيل موراتينوس وعبر عن ادانة سوريا للجريمة".

واكد المعلم ان "هذا العمل الاجرامي يستهدف زعزعة الامن والاستقرار في جنوب لبنان".

واعرب المعلم عن "مواساته لعائلات الضحايا وامله بالشفاء العاجل للجنود الجرحى".

وقد اعلن وزير الدفاع الاسباني خوسيه انطونيو الونسو لدى وصوله الاثنين الى جنوب لبنان ان "اسبانيا تدعم وستستمر في دعم مهمة اليونيفيل".

وكرر الونسو تصريحات ادلى بها الاحد غداة الاعتداء واعلن فيها ان بلاده ستبقي كتيبتها في اطار قوة (اليونيفيل) رغم الاعتداء.