تقدمت وزارة الخارجية والمغتربين بشكوى رسمية لدى مجلس الامن ضد اسرائيل لادانتها بأشد العبارات على القصف الذي تعرض له لبنان الأربعاء الفائت.
وعبر مندوب لبنان الدائم لدى الامم المتحدة في نيويورك السفير نواف سلام جاءت الشكوى للإعتداء "في تاريخ 28 كانون الثاني 2015" أي بعد عملية حزب الله داخل مزارع شبعا المحتلة.
ونفذ الحزب هذه العملية داخل المزارع المحتلة وقتل فيها عسكريين اسرائيليين اثنين وجرح سبعة، في تطور كان مدروسا بدقة وتجنب الإسرائيليون التصعيد ما عدا الرد المحدود بداية.
وعليه قالت الخارجية أن شكواها أتت لما تشكل "من انتهاك صارخ لسيادته (لبنان) ولميثاق الامم المتحدة ولاحكام القانون الدولي والقرارات الدولية الصادرة عن مجلس الامن، ولا سيما القرار 1701".
كذلك طلبت وزارة الخارجية من مجلس الامن التحقيق في "تعرض وحدات القوة الدولية للاعتداء من اسرائيل، مما ادى الى مقتل جندي اسباني"، مطالبة بتحميلها المسؤولية المباشرة عن "هذا العمل المدان وكل ما يترتب عليه من نتائج".
يذكر أنه قتل جندي إسباني في اليونيفيل جراء الإعتداء الإسرائيلي وأكدت إسبانيا وتقارير صحفية إسرائيلية أن مصرعه أتى نتية القصف.
وقد تقدم مندوب لبنان من مجلس الامن عبر رئيسه بهذه الشكوى، مطالبا بتوزيعها رسميا على جميع اعضاء المجلس اليوم الجمعة.