لبنان ينزف مجدداً.. غارة للاحتلال الإسرائيلي توقع 4 ضحايا

تاريخ النشر: 06 يوليو 2026 - 05:54 GMT
-

استشهد أربعة أشخاص، بينهم ثلاث نساء، إثر غارة نفذها الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، واستهدفت سيارة في بلدة النبطية الفوقا جنوبي لبنان، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن مع حزب الله قبل أكثر من أسبوعين.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي أطلقت صاروخاً موجهاً باتجاه السيارة أثناء عودة ركابها من تفقد منزل العائلة في بلدة النبطية الفوقا، ما أدى إلى استشهاد جميع من كانوا على متنها.

وبحسب الوكالة، ضمت قائمة الضحايا مديرة مدرسة لبنانية ووالدتها، إلى جانب عاملة منزلية أجنبية وعامل سوري، في واحدة من أحدث الغارات التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي على جنوب لبنان، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 21 يونيو/حزيران الماضي، والذي تواصل تل أبيب خرقه بذريعة استهداف ما تصفه بـ"البنى العسكرية التابعة لحزب الله".

وفي تطور موازٍ، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ الثاني من مارس/آذار الماضي إلى 4319 شهيداً و12 ألفاً و203 جرحى.

كما كشف وزير الإعلام اللبناني بول مرقص أن التقديرات الأولية تشير إلى أن الأضرار المادية المباشرة الناجمة عن العدوان الإسرائيلي تتراوح بين ثلاثة وأربعة مليارات دولار، مؤكداً أن هذه الأرقام لا تشمل الخسائر الاقتصادية والأضرار غير المباشرة التي لحقت بالبلاد.

وتزامنت هذه التقديرات مع مواصلة الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ خروقاته اليومية لاتفاق الإطار الموقع مع بيروت، حيث أقدم، اليوم الاثنين، على نسف منازل وإجراء تفجيرات في بلدتين جنوبي لبنان، كما نفذ خلال ساعات الليل تفجيراً في بلدة حولا بقضاء مرجعيون، وفق ما أوردته الوكالة الوطنية للإعلام.

وعلى الصعيد السياسي، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أنه "لا مكان للحرب الأهلية في لبنان"، رغم وجود محاولات لإثارة الفتنة داخل البلاد، مشدداً على ضرورة الحفاظ على الاستقرار الداخلي.

وأضاف عون أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي للمناطق الجنوبية يمنع انتشار الجيش اللبناني، معتبراً أن هذا الواقع لا يخدم أهداف كل من لبنان والولايات المتحدة، ويقوض جهود تثبيت الاستقرار.

وأكد الرئيس اللبناني، وفق ما نقلته الرئاسة، أهمية ممارسة ضغوط على الاحتلال الإسرائيلي للانسحاب من الأراضي اللبنانية التي لا يزال يحتلها، مشيراً إلى أن استمرار الاحتلال يضعف سلطة الدولة، ويحول دون انتشار الجيش اللبناني، ويعرقل فرص تحقيق سلام عادل ودائم.