اعلن المتحدث باسم الامم المتحدة نجيب فريجي لوكالة الصحافة الفرنسية، الاحد، ان القاضي الالماني ديتليف ميليس رئيس لجنة التحقيق الدولية في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري لم يستجوب اي مسؤول سوري وهو بانتظار موافقة دمشق ليقوم بذلك.
ونفى فريجي بذلك الانباء التي نشرت السبت في صحيفة (السفير) اللبنانية والتي جاء فيها ان ميليس استجوب «خطيا» مسؤول المخابرات السورية السابق في لبنان رستم غزالي وضابطين سوريين اخرين.
واوضح فريجي ان "ميليس طلب قبل شهرين ان يلتقي وجها لوجه في دمشق مسؤولين سوريين محددين في اطار تحقيقه وحصل على موافقة مبدئية ولكن لم يتحدد اي موعد لذلك مع الاشخاص الذين رغب في رؤيتهم".
ولم يشر فريجي الى اسماء بعينها للمسؤولين السوريين الذين يريد ميليس لقاءهم لكنه اوضح ان لجنة التحقيق «ستستمع الى اي شخص كان يتولى مسؤوليات في لبنان عندما وقعت عملية الاغتيال» .
من جهة اخرى نفى المتحدث باسم الامم المتحدة ان يكون تم استجواب ضباط استخبارات سوريين ممن كانوا يعملون في لبنان "بالمراسلة".
وكانت صحيفة (السفير) اللبنانية قالت السبت ان ميليس استجوب "خطيا" ثلاثة ضباط سوريين بينهم رئيس جهاز الامن والاستطلاع في القوات السورية العاملة في لبنان سابقا العميد رستم غزالي.
واوضحت الصحيفة بدون ان تحدد مصادرها ان سورية التي وافقت على مبدأ الاستماع الى الضباط الثلاثة «في اطار تسهيل مهمة لجنة التحقيق"، اعتبرت ان سيادتها تمنع مثول ضباطها امام قاض اجنبي وطلبت ان يتم الامر من خلال رسالة تتضمن الاسئلة المطلوب الاجابة عنها تصل الى وزارة الخارجية السورية عن طريق بعثتها في الامم المتحدة.
واكدت ان غزالي ورئيس فرع المخابرات السورية في بيروت سابقا العميد محمد مخلوف والعميد جامع جامع الذي كان من مساعدي مخلوف "اجابوا خطيا" على اسئلة الالماني ديتليف ميليس.
ومن المتوقع ان يرفع ميليس الى مجلس الامن الدولي تقريرا حول سير اعمال اللجنة قبل 15 ايلول/سبتمبر تاريخ انتهاء المهلة التي حددت لاتمام مهمته وقدرها ثلاثة اشهر.
وفي وسعه ان يطلب تمديد هذه المهمة لفترة ثلاثة اشهر اضافية.
وقال رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ان اللجنة قد تحتاج الى مهلة اضافية لانجاز مهمتها.