اعلنت شخصيات تونسية ناشطة في مجال حقوق الانسان الاربعاء تأسيس لجنة لمتابعة تسلم رفات ثمانية تونسيين شملتها عملية التبادل بين اسرائيل وحزب الله، الى تونس مطلع الاسبوع المقبل.
وقال احمد الكحلاوي، عضو "لجنة متابعة تسليم جثامين تونس من اجل فلسطين"، ان "المجموعة ستعمل على تسهيل عودة جثامين الشهداء الثمانية وفي ظروف تليق بمقامهم"، مضيفا ان تاريخ التسليم لم يحدد بعد لكن يرجح ان يكون "مطلع الاسبوع عبر العاصمة السورية دمشق".
واكدت منظمة "حرية وانصاف" التونسية للدفاع عن حقوق الانسان على موقعها على الانترنت ان الرفات ستصل تونس الاثنين 27 تموز/يويو الحالي.
ويترأس عميد المحامين التونسيين بشير الصيد لجنة المتابعة التي تضم اكثر من 15 شخصية.
وناشدت اللجنة في بيان الجهات التونسية المعنية اعتبار يوم تسليم الرفات "يوما وطنيا يخلد ذكراهم (الشهداء) ودور تونس في دعم قضية العرب والمسلمين المركزية".
وطالبت بـ"تخصيص روضة خاصة للشهداء يطلق عليها اسم شهداء تونس من اجل فلسطين".
وكانت منظمة "حرية وانصاف" اعلنت ان عملية التبادل بين اسرائيل وحزب الله الاربعاء الماضي تشمل رفات ثمانية تونسيين قتلوا في شمال فلسطين بين عامي 1988 و1996.
واوضحت المنظمة غير المعترف بها حكوميا في بيان ان بين الجثامين الثمانية، جثمان ميلود بن ناجح الذي قتل في 27 تشرين الثاني/نوفمبر1987 خلال عملية الطائرات الشراعية التي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة، وعمران الكيلاني المقدمي الذي قتل في 26 نيسان/ابريل 1988 في عملية ردا على اغتيال خليل الوزير "ابو جهاد" في تونس الشهر ذاته.
وتشمل الصفقة ايضا جثامين كل من خالد بن صالح الجلاصي وفيصل الحشايشي وسامي بن الطاهر الحاج علي ورياض بن الهاشمي بن جماعة وكمال بن السعودي بدري والطالب بليغ بن محمد انور اللجمي.