لقاء جديد لعباس واولمرت وهنية يأمل نجاح صفقة الاسرى

تاريخ النشر: 10 أبريل 2007 - 01:07 GMT

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه سيلتقي رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت الاسبوع المقبل، فيما عبر رئيس الوزراء اسماعيل عن امله في نجاح المفاوضات الجارية بشأن صفقة تبادل الاسرى مع اسرائيل.

وقال عباس للصحفيين "سألتقي أولمرت خلال الاسبوع المقبل..للبحث في تفعيل عملية السلام..على ضوء نتائج قمة الرياض".

وسيكون هذا الاجتماع الاول بين عباس وأولمرت منذ اتفقا على اجراء محادثات كل أسبوعين خلال زيارة قامت بها للمنطقة وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس الشهر الماضي.

ولم يفصح عباس عن مكان المحادثات كما رفض متحدث باسم أولمرت الادلاء بتعليق فوري.

وكان أولمرت قد قال ان اقتسام عباس السلطة مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس) واستمرار أسر الجندي الاسرائيلي الذي احتجزه نشطاء من غزة قبل نحو عشرة شهور تعني عدم امكانية احراز تقدم حقيقي بشأن انشاء دولة فلسطينية خلال اجتماعاتهما.

والتقى أولمرت وعباس اخر مرة بمقر الاقامة الرسمي لرئيس الوزراء الاسرائيلي في القدس في 11 اذار/مارس.

صفقة الاسرى

في غضون ذلك، أكد مسؤولون فلسطينيون ان اسرائيل تحتجز اكثر من عشرة الاف فلسطيني في سجونها في ظروف "منافية للمعايير الانسانية والقانونية".

وفي حين من المنتظر اتمام صفقة تبادل بين اسرى فلسطينيين والجندي الاسرائيلي جلعاد شاليت المحتجز في غزة منذ حزيران/يونيو الماضي اعتبر وزير شؤون الاسرى في الحكومة الفلسطينية سليمان ابو سنينة انه من الافضل التكتم على الصفقة والانتباه الى ظروف احتجاز المعتقلين الفلسطينيين.

وقال ابو سنينة للصحافيين "ندرك اهمية الصفقة وواجب الافراج عن كل سجين لكن من الافضل ان يتم ذلك في تكتم وسرية منعا للارباك". واضاف "على الجميع الالتفات الى الظروف القاسية التي يعيشها المعتقلون الفلسطينينون في السجون الاسرائيلية فهي ظروف غير انسانية وتتنافى مع ابسط القوانين والاعراف".

وقد عبر رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية الثلاثاء عن امله في ان تنتهي المفاوضات بشأن صفقة التبادل للاسرى مؤكدا ان الافراج عن الجندي جلعاد شاليت مرهون بتجاوب اسرائيل مع مطلب الفلسطينيين اطلاق سراح معتقلين.

وقال هنية للصحافيين في غزة "نحن جادون في اتمام الصفقة وامل ان تنتهي المفاوضات بما يحقق كسر القيد عن اسرانا في سجون الاحتلال الاسرائيلي".

واضاف ان "الكرة في الملعب الاسرائيلي والقضية مرهونة بمدى تجاوب الاحتلال الاسرائيلي مع المطلب الوطني الفلسطيني العادل بالافراج عن اسرانا من سجون الاحتلال".

من جهته قالت النائب في المجلس التشريعي خالدة جرار "نأمل ان تتم الصفقة بشكل سري ومتكتم لان التقاير المختلفة والمتناقضة انما تتسبب فقط في ارباك الاف العائلات الفلسطينية حول مصير ابنائهم المعتقلين".

اضافت "لكن بجب التركيز في المقابل على الظروف القاسية والصعبة التي يعيشها المعتقلون بسبب اجراءات السلطات الاسرائيلية ضدهم لا سيما عزلهم في زنزانات ضيقة لاشهر ومنع اي اتصال لهم بالخارج".

معايير اسرائيلية

وفي هذا الاطار، ستبحث الحكومة الإسرائيلية في جلستها المقبلة اقتراحا بتشكيل لجنة وزارية تحدد معايير الإفراج عن أسرى فلسطينيين ضمن صفقة مبادلتهم بالجندي الاسرائيلي المحتجز في قطاع غزة منذ نحو ستة اشهر.

وقد أكدت مصادر إسرائيلية تسلم الحكومة الإسرائيلية رسميا قائمة جزئية بأسماء أسرى تطالب المقاومة بالإفراج عنهم مقابل الأسير الإسرائيلي.
وحسب المصادر الفلسطينية تشمل الصفقة تحرير حوالي 1400 أسير فلسطيني على ثلاثة مراحل.

وقالت صحيفة "القدس" في تقرير الاثنين ان التقديرات الاسرائيلية تشير الى ان "الحكومة الاسرائيلية ستوافق على اطلاق سراح (القيادي في فتح) البرغوثي في اطار صفقة تبادل الأسرى التي سيطلق في اطارها سراح الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليت".