جدد نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف عزم بلاده إستضافة هذه المحادثات بين السادس والعشرين والتاسع والعشرين من كانون الثاني/يناير الجاري، على ما نقلت عنه وكالة "ريا نوفوستي" الروسية الرسمية.
وقال بوغدانوف حسب ما نقلت عنه وكالة "ريا نوفوستي" الرسمية: "في السادس والعشرين تصل الوفود. في السابع والعشرين تجري اتصالات بين ممثلي المعارضة، وفي الثامن والعشرين بين ممثلي المعارضة والنظام السوري. في التاسع والعشرين تختتم المحادثات ويغادر الجميع موسكو".
وأوضح بوغدانوف أنه بتاريخ "السادس والعشرين من الجاري تصل الوفود إلى موسكو. وفي السابع والعشرين منه تجري اتصالات بين ممثلي المعارضة السورية، فيما تجري الإتصالات بين ممثلي المعارضة والحكومة السورية في الثامن والعشرين منه. أما في التاسع والعشرين فتختتم المحادثات ويغادر الجميع موسكو".
وقال بوغدانوف إنه "وبمجرد أن يجتمعوا معاً ويناقشوا الوضع والأفكار والنهج المشترك فيما بينهم سيكون بودنا أن نقوم على الفور بطلب حضور ممثلي الحكومة السورية كي يتمكن كل طرف من تقديم تقييمه للوضع".
وذكر نائب وزير الخارجية الروسي أن المعارضة لن تتمثل في لقاء موسكو بأي منظمة من المنظمات وإنما ستمثلها شخصيات معروفة جيداً بمقدورها أن تولد بعض الأفكار للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة في سورية، موضحاً أن عمليات التشاور بين المعارضة السورية واحتمال اجتماعها لاحقاً مع ممثلي الحكومة السورية لا تحمل طابعاً رسمياً.
ولم يقدم بوغدانوف تفاصيل اضافية حول هوية المشاركين
وبحث بوغدانوف الإثنين مع سفير سورية في موسكو رياض حداد موضوع اجراء اتصالات تشاورية في موسكو بين الحكومة السورية والمعارضة بهدف إيجاد حل للأزمة في سورية.
وكانت السلطات السورية قد أعلنت في نهاية كانون الاول/ديسمبر الماضي موافقتها على المشاركة في الحوار في روسيا، في حين رفض رئيس "الائتلاف السوري المعارض" خالد خوجا المشاركة فيه.
واشنطن تدعم
واكدت الولايات المتحدة الأميركية دعمها كل جهد يهدف الى تسوية الازمة في سوريا، وذلك في تعليق رسمي على مبادرة روسيا الحوارية بين الحكومة والمعارضة السوريتين.
وأعربت وزارة الخارجية الاميركية على لسان المتحدثة باسمها ماري هارف عن اعتقادها بأن "كل جهد للحل السياسي وضمانِ التقدم الحقيقي والتوصل الى تسوية مستدامة يعتبر مفيداً".
وشددت هارف على ضرورة أن يكون الرئيس السوري بشار الاسد حاضراً على طاولة المفاوضات على الرغم من "فُقدانه الشرعية"، بحسب تعبيرها. وثمّنت المساعي المصرية لحل الازمة السورية، معربة عن تطلعها لنتائج تفضي لإحراز تقدم بين قوى "المعارضة" السورية.