للمرة الخامسة على التوالي، اخفق مجلس النواب اللبناني الخميس، في انتخاب رئيس للجمهورية خلفا لميشال عون الذي انتهت ولايته مطلع الشهر.
وانعقدت الجلسة بأكثرية الثلثين في الجولة الأولى، قبل أن ينسحب نواب في الجولة الثانية ما اطاح بالنصاب، ودفع برئيس المجلس نبيه بري الى رفع الجلسة وتحديد يوم الخميس المقبل موعدا لجلسة جديدة لانتخاب الرئيس.
واوضحت الوكالة الوطنية للاعلام اللبنانية ان الجلسة حضرها 108 نواب من أصل 128 نائبا، مضيفة ان المرشح النائب ميشال معوض حصل على 44 صوتا، فيما كانت هناك 47 ورقة بيضاء.
وتوزعت الاوراق المتبقية على النحول الاتي: 6 حملت اسم النائب عصام خليفة، وواحدة لكل من النائبين زياد حايك وزياد بارود، و7 كتبت عليها عبارة "لبنان الجديد"، وورقة "لأجل لبنان"، وورقة "الخطة ب"، فيما اعتبرت ورقة احدة ملغاة.
وعادة ما يتسبب نظام التسويات والمحاصصة الطائفية في عرقلة القرارات السياسية الجوهرية كشكيل الحكومة او انتخاب رئيس، كما حصل إبان عملية انتخاب عون رئيسا، والتي تطلبت 46 جلسة برلمانية.
ويبدو ان عملية انتخاب رئيس الجمهورية قد تستغرق وقتا طويلا، بما يعنيه ذلك من تعميق للازمة الاقتصادية التي تعشيها البلاد الغارقة في الديون.
ويعاني لبنان منذ ثلاث سنوات أزمة اقتصادية مستحكمة، أدّت إلى انهيار قيمة العملة وشحّ في الوقود والأدوية، وهبوط حاد في قدرة الشرائية لدى المواطنين.
