لندن: الضربات لن تغير مسار الحرب.. برلين: لا مكان للاسد

تاريخ النشر: 16 أبريل 2018 - 09:13 GMT
"لا يمكن أن يتخيل أحد أن يكون شخص يستخدم الأسلحة الكيماوية ضد شعبه جزءا من هذا الحل".
"لا يمكن أن يتخيل أحد أن يكون شخص يستخدم الأسلحة الكيماوية ضد شعبه جزءا من هذا الحل".

قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون يوم الاثنين إن الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على سوريا لن تغير مسار الحرب ولكنها كانت طريقة لإظهار أن العالم فرغ صبره على الهجمات الكيماوية.

وتابع قائلا للصحفيين عند وصوله لحضور اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي "من المهم جدا التشديد على أنها ليست محاولة لتغيير دفة الحرب في سوريا أو لتغيير النظام".

وأضاف "للأسف ستستمر الحرب السورية بشكلها المروع والبائس. لكن العالم كان يقول إنه نفد صبره على استخدام الأسلحة الكيماوية".

في المقابل قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس يوم الاثنين إن الصراع السوري بحاجة إلى حل يتم التوصل إليه عبر التفاوض وتشارك فيه كل القوى في المنطقة، مضيفا أنه لا يتخيل أن يكون شخص استخدم أسلحة كيماوية ضد شعبه جزءا من هذه العملية. وكان ماس سئل عما إن كان الرئيس السوري بشار الأسد يمكن أن يكون جزءا من حل الأزمة في سوريا.

وأبلغ الصحفيين عند وصوله لحضور اجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ببروكسل "سيكون هناك حل يشارك به جميع من لهم نفوذ في المنطقة.

"لا يمكن أن يتخيل أحد أن يكون شخص يستخدم الأسلحة الكيماوية ضد شعبه جزءا من هذا الحل".

الى ذلك قال بكر بوزداج نائب رئيس الوزراء التركي والمتحدث باسم الحكومة يوم الاثنين إن تركيا لا تدعم أي دولة في سوريا وسياستها في المنطقة مختلفة عن سياسات إيران وروسيا والولايات المتحدة. وأضاف متحدثا للصحفيين في قطر أن تركيا لا تتردد أيضا في العمل مع أي دولة دافعت عن "المبادئ الصحيحة" في سوريا.

وتأتي تصريحاته ردا على سؤال للصحفيين عن تصريح سابق من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن دعم تركيا للضربات الصاروخية على سوريا أوضح أنها "منفصلة" عن روسيا.