استبعد المفوض الاوروبي للتنمية لوي ميشال الاثنين خلال زيارة الى غزة اي حوار بين الاتحاد الاوروبي وحماس التي وصفها بانها "حركة ارهابية" تقتل "مدنيين ابرياء".
وقال ميشال متوجها الى الصحافيين في غزة ان "حماس حركة ارهابية. لقد فوتت فرصة بان تكون محاورا للاسرة الدولية وبذلك كانت بالتاكيد احد العوامل خلف انقسام الشعب الفلسطيني".
واضاف "لا يمكننا التحاور مع حركة ارهابية تستخدم الارهاب وسيلة. لا يمكن ان نقبل باعتبار الطريقة التي تتصرف بها حماس مقاومة. حين نقتل مدنيين ابرياء فهذه ليست مقاومة بل ارهابا".
وكرر اشتراط اوروبا بان تعترف حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة بحق اسرائيل في الوجود قبل اقامة اي حوار محتمل معها.
وقال "ان حماس يمكن ان تكون محاورا بشرط ان تعترف بوجود اسرائيل لان موقف الاتحاد الاوروبي ينص على دولتين (اسرائيل وفلسطين) تعيشان بسلام. لا يمكن ان نقبل بان تنكر حماس حق اسرائيل في الوجود فهذا ليس غير منطقي فحسب بل انه غير مقبول ايضا".
وكان ميشال صرح في وقت سابق ان حماس تتحمل "مسؤولية كبرى" في الحرب التي شنتها اسرائيل على القطاع معتبرا انها "حركة ارهابية ينبغي التنديد بها بصفتها هذه".
وكان ميشال المعروف عادة بانتقاداته الشديدة للسياسة الاسرائيلية اتهم اسرائيل في منتصف كانون الثاني/يناير بـ"عدم الالتزام" بالقانون الانساني الدولي في قطاع غزة بعدم تأمينها حماية كافية للسكان المدنيين خلال هجومها على قطاع غزة.
واستشهد اكثر من 1330 فلسطينيا حوالى نصفهم من المدنيين جراء الهجوم الذي شنته اسرائيل على قطاع غزة في 27 كانون الاول/ديسمبر بهدف معلن هو ارغام حماس على وقف عمليات اطلاق الصواريخ على الاراضي الاسرائيلية.