ليبيا: إختطاف 3 صحفيين والجيش يعلن النفير بعد ظهور "كتائب القذافي"

تاريخ النشر: 19 يناير 2014 - 07:19 GMT
أعلن المؤتمر الوطني العام حالة النفير القصوى بين وحدات الجيش الليبي
أعلن المؤتمر الوطني العام حالة النفير القصوى بين وحدات الجيش الليبي

في تسارع لوتيرة الأحداث في ليبيا منذ صباح السبت، أعلن المؤتمر الوطني العام حالة النفير القصوى بين وحدات الجيش الليبي.

كذلك توجهت رئاسة الأركان بنداء عاجل إلى جميع منتسبيها من الدروع والثوار لضرورة الالتحاق بوحداتهم .كما أكد مصدر أمني توجه رئيس المخابرات العامة سالم الحاسي، إلى مدينة سبها، بعد أن هبطت طائرته بمطار أوباري.

وفي مؤتمر صحافي عقده ظهر السبت أعلن رئيس الوزراء علي زيدان على تكليف “درع الوسطى” وثوار مصراتة بالتوجه إلى الجنوب الليبي.

كذلك شهدت العاصمة طرابلس استعراضاً للقوى لعدد من الوحدات المسلحة لعدد من الكتائب كما أعلنت غرفة ثوار ليبيا.

كل ذلك حصل في ظل نداءات وتقارير عن ظهور مجموعات قتالية تتبع كتائب القذائفي الرئيس الراحل في معلومات لم تتأكد.

وفي غضون ذلك أكدت مصادر مطلعة لصحيفة القدس العربي نبأ اختطاف ثلاثة إعلاميين يعملون بقناة فزان التلفزيونية وهم: عادل الشريف وعبد الله بو عذبة وزيدان المهدي. وذلك أثناء تغطيتهم لأحداث القتال الذي شهدته قاعدة تمنهنت الجوية ظهر السبت والتي تبعد عدة كيلو مترات عن مدينة سبها.

وفي أول ردة فعل على حادثة اختطاف الإعلاميين أصدرت النقابة العامة للصحافيين والإعلاميين في ليبيا بياناً استنكرت فيه هذه الحادثة غير المسؤولة، وناشدت النقابة الحكومة المؤقتة ورئاسة الأركان وحكماء سبها بذل كل الجهود من أجل الإسراع بالإفراج عن هؤلاء الإعلاميين. وحملت خاطفيهم مسؤولية الحفاظ على حياتهم.

والجدير بالذكر أن الصحافيين والإعلاميين في ليبيا يتعرضون لصعوبات جمة تحول دون أدائهم لرسالتهم الإعلامية على الوجه الأكمل و قد شهدت السنوات الأخيرة حالات اعتداء مستمرة على الصحافيين، إضافةً إلى وقائع تهديد مباشر و ضرب واختطاف و دهم للمؤسسات الإعلامية