رغم القدرات الجوية الضعيفة يواصل الجيش الليبي توجيه ضرباته ضد تنظيم داعش في مدينة سرت الساحلية وكذلك بنغازي، ثاني أكبر مدن ليبيا سكانا، في ظل تواضع الدعم المقدم له مقابل إمداد داعش بأحدث الأسلحة.
وقال عضو لجنتي الدفاع والأمن القومي والداخلية في مجلس النواب الليبي، طارق الجروشي، إن الجيش لايزال يقاوم ويحاصر مناطق نفوذ تنظيم الدولة في البلاد، في ظل اعتماده على عتاد عسكري قديم وضعيف مقارنة بأسلحة داعش المتطورة.
وأضاف الجروشي لسكاي نيوز عربية "بنغازي تعاني من الجرافات، المحملة بالأسلحة والذخيرة والإرهابيين، التي تأتي ليلا من مصراتة، وليس بمقدور الجيش تعقبها ومتابعة مسارها".
وأوضح "أسلحتنا قديمة، ونعاني نقصا في سلاح الطيران، ولا نمتلك أجهزة عسكرية حديثة كأجهزة الاستطلاع الليلي، وفي المقابل يحصل داعش على أحدث الأسلحة" من الداعمين له ورعاة الإرهاب.
وتابع "الجيش باستطاعته التحكم في تهريب السلاح بريا خاصة من وإلى بنغازي. أما بحريا، حيث تأتي أغلب التعزيزات العسكرية لداعش، لا نستطيع، فسلاحنا البحري ضعيف جدا، وبحاجة إلى صيانة وتدريب أفراد وإمداد بذخائر معينة".
وأكد طارق الجروشي أن الجيش يحقق انتصارات متواضعة في سرت، لكنه يكتفي بالقصف الجوي، في ظل وعورة المنطقة الجغرافية هناك التي لا تساعد الجيش بريا، مطالبا بخط إمداد بري.
وشدد على ضرورة "التدخل العسكري العربي جوا وبحرا فضلا عن إمداد الجيش الليبي بعتاد عسكري وأجهزة حديثة تمكن أفراده من التغلب على مسلحي تنظيم داعش".