أكد سيف الإسلام القذافي إن بلاده ستقاوم مطالب أسر ضحايا بريطانيين لعمليات الجيش الجمهوري الإيرلندي بدفع تعويضات لهم.
وقال القذافي في حديث لقناة سكاي الإخبارية أن "المحاكم" هي التي ستبت في مسألة تعويض الأسر.
وأضاف "بإمكان أي كان أن يطرق بابنا، فليذهبوا إلى المحكمة، هم لهم محاموهم ونحن لنا محامونا".
وحين سئل ما إذا كان الرد على طلب التعويضات سيكون لا أجاب "بالطبع".
وجاءت تصريحات سيف الإسلام القذافي ـ الذي يرى كثيرون أنه سيخلف والده ـ بعد إعلان براون تشكيل فريق خاص في وزارة الخارجية لمساعدة الأسر في تحقيق مطالبها.
ولاقى حديث القذافي الترحيب من المطالبين بالتعويضات على أساس أنه "علامة إيجابية على الانشغال بالقضية".
وتطالب الأسر بالتعويض استنادا إلى ما يعتقد أنه تمويل ليبي للجيش الجمهوري الأيرلندي، مما مكنه من الحصول على المتفجرات التي استخدمت في هجمتاه.
وقال جاسون ماكيو محامي الأسر "نحن متفائلون إزاء رد الفعل الليبي، فهذا يعني أنهم قرروا التفاعل معنا عكس ما كان يحدث في السابق".
وأضاف المحامي "لقد توقعنا دائما أننا سنلجأ للمحكمة، وهذا يعني أنه ستكون هناك عملية لتحصيل التعويضات".