وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية السوداني السماني الوسيلة في تصريح للصحافيين ان القمة ستضم بجانب السودان رؤساء ليبيا ومصر واريتريا وتشاد وستبحث في تطورات الأوضاع بين السودان وتشاد في أعقاب الاعتداءات المتكررة من جانب تشاد على مناطق عدة باقليم دارفور. وأضاف أن الدول الأربع هي الراعية للاتفاقيات التي تمت بين السودان وتشاد مشيرا الى أن السودان ملتزم بتلك الاتفاقيات وتمسك بضبط النفس للحيلولة دون التصعيد الذي من شأنه أن يقود الى انعدام الاستقرار في المنطقة. وأكد الوزير السوداني أن ما يجري في تشاد شأن داخلي وعليها معالجته دون توجيه الاتهام للسودان بدعم المعارضة التشادية مشيرا الى أن السودان أغلق حدوده أمام المعارضة التشادية انفاذا لاتفاق طرابلس.
وتدهورت العلاقات بين البلدين منذ الصراع الذي بدأ في اقليم دارفور الحدودي قبل نحو خمسة أعوام وأدى الى تدفق مقاتلين ولاجئين الى شرق تشاد. ويتهم دبي السودان بدعم المتمردين التشاديين الذين يحاولون الاطاحة به لاسيما من خلال توفير المأوى لهم واعادة تسليحهم في الأسابيع الماضية بعد اندلاع أسوأ قتال في تشاد منذ شهور.
ونفت الخرطوم مرارا اتهامات دبي بدعم المتمردين التشاديين واتهمته في المقابل بدعم "حركات دارفورية" تقاتل ضد قوات الحكومة السودانية. وأخفق اتفاقان وقعهما الرئيسان السوداني عمر البشير والتشادي ادريس ديبي في ليبيا والسعودية للمصالحة في انهاء حالة التوتر المستمرة في علاقات الجارتين. وشهدت علاقات البلدين في الشهر الجاري مزيدا من التوتر في أعقاب قصف الجيش التشادي مواقع عدة داخل الحدود السودانية بدعوى أنها تؤوي معسكرات لتدريب متمردين تشاديين. وهدد الرئيس التشادي ادريس ديبي بارسال قواته الى السودان للقضاء على من أسماهم "المقاتلين المتمردين" الذين تدعمهم الخرطوم وقال انه ربما يقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين