ليفني: اسرائيل ولبنان يحتاجان الى مساعدة لنزع سلاح حزب الله

تاريخ النشر: 28 أغسطس 2006 - 01:46 GMT

قالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني يوم الاثنين انه لا اسرائيل ولا لبنان تستطيعان نزع سلاح حزب الله بدون مساعدة دولية ودون التأكد قبل اي شيء من عدم حصول الجماعة اللنانية على أسلحة.

وقالت ليفني للصحفيين في اعقاب اجتماع مع نظيرها الالماني "بدون هذه المساعدة الدولية لا يمكن نزع سلاح حزب الله و لا يستطيع (رئيس الوزراء اللبناني فؤاد) السنيورة ان يفعل الكثير في لبنان. لذا فمن الواضح اننا نحتاج الى تلك المساعدة ليصبح لبنان طبيعيا وليستطيع ان يعيش في سلام."

وعرضت المانيا إرسال سفن لمراقبة الساحل اللبناني كما تعهدت ايطاليا وفرنسا ودول أخرى من أعضاء الاتحاد الاوروبي بارسال جنود الى جنوب لبنان لضمان تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 الذي أوقف حربا استمرت 34 يوما بين اسرائيل ومقاتلي حزب الله.

لكن أعضاء الاتحاد الاوروبي أوضحوا بجلاء انهم يعتقدون ان نزع سلاح حزب الله يجب ألا يكون جزءا من مهمة أي قوة دولية تنشر في لبنان وان هذه مهمة الجيش اللبناني.

وذكرت ليفني ان اسرائيل تتوقع ان تضمن القوات الدولية انتشار القوات اللبنانية في جميع أنحاء الجنوب وان سوريا وايران لن تتمكنا من اعادة تسليح حزب الله.

وقالت "اذا لم يفرض هذا الحظر على التسليح واذا نجحوا في الحصول على أسلحة واستطاعوا إعادة تسليح أنفسهم فسنواجه نفس المشكلة مرة اخرى ويمكن ان يؤدي ذلك الى تكرار الموقف."

واضافت "يتعين استخدام كل الوسائل الممكنة لتنفيذ هذا الحظر على الاسلحة."

كما قالت ليفني ان اسرائيل تولي اهمية كبيرة لقرار مجلس الامن وتريد ان ينفذ كاملا لكنها حذرت من انه لن يكون له معنى اذا لم يعد الجنديان الاسرائيليان اللذان خطفهما مقاتلو حزب الله يوم 12 يوليو تموز.

وقالت "من وجهة نظرنا طالما ظلت مسكلة الجنديين بغير حل فالامر كله لا يعني الشيء الكثير. تنتظر امة باسرها عودة الجنديين المخطوفين الى ديارهما."

وفي مقابلة مع شبكة (زد.دي.اف) التلفزيونية العامة في المانيا سئل جيرنوت ايرلر نائب وزير الخارجية الالماني عن سبب لقاء ليفني خلال زيارتها لبرلين برئيس وكالة المخابرات الخارجية الالماني ارنست اورلاو.

واشار ايرلر في رده الى ان المانيا قد تتمكن من المساعدة في اطلاق سراح الجنديين.

وقال "معروف جيدا ان المانيا تستطيع... المساعدة في اطلاق سراح الجنديين الاسرائيليين المخطوفين."

وساعدت برلين من قبل في التوسط بين اسرائيل وحزب الله. وكان وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير وايرلر قد شاركا عام 2004 في الوساطة في مبادلة سجناء بين اسرائيل وحزب الله لكنهما كانا في ذلك الوقت يشغلان منصبين مختلفين عن منصبيهما الحاليين.

لكن شتاينماير حاول ان ينفي فيما يبدو ان بلاده تضطلع حاليا بالوساطة بين حزب الله واسرائيل.

وقال شتاينماير في المؤتمر الصحفي مع ليفني "اريد ان اعلن بوضوح انه لا توجد طلبات من هذا القبيل من الجانب الاسرائيلي ولا اللبناني."

كما امتنع شتاينماير عن التعليق على تقارير عن ان برلين غرضت المساهمة بزهاء 1200 جندي في قوة حفظ السلام. وكانت المانيا قد رفضت ارسال قوات برية لكنها سترسل سفنا على متنها قوات من مشاة البحرية للمساعدة في مراقبة الساحل الغربي اللبناني.

كما تبحث طلبا من لبنان بتقديم عسكريين للمساعدة في حراسة نقاط تفتيش حدودية برية بعضها في مطارات.

ويتوقع ان تلتقي ليفني بالصحفيين مرة اخرى عقب اجتماعها مع المستشارة الالمانية انجيلا ميركل في وقت لاحق يوم الاثنين.