واضافت "علينا ان نتذكر اهمية المغرب لا سيما فيما يخص المتابعة في اطار الجامعة العربية" للجهود الرامية الى تسوية النزاع الفلسطيني الاسرائيلي واصفة اللقاء بانه "ايجابي جدا". وشددت ليفني على دور حكومة الطوارئ الفلسطينية الجديدة والدول العربية لتحريك ديناميكية السلام.
وقالت الوزيرة ان "الفرصة سانحة مع هذه الحكومة الفلسطينية الجديدة لتحقيق نظرة الدولتين لشعبين" وشددت على انه "ليس وضعا يوجد فيه منتصر ومهزوم". وتابعت ان "هناك مصالح مشتركة بين اسرائيل والعرب المعتدلين. لدينا نفس الانشغالات ونواجه نفس المخاطر".واضافت ليفني "نريد ان تنطلق العملية لنتمكن من المضي قدما معا" مشددة على "الدور الهام الذي يمكن ان تلعبه جامعة الدول العربية". واللقاء بين الوزيرين هو الاول بين البلدين على هذا المستوى منذ سنوات عدة.
وكانت اسرائيل فتحت بعد التوقيع على اتفاقات اوسلو التي ابرمتها مع منظمة التحرير الفلسطينية العام 1993 مكتب اتصال في الرباط عام 1994 في حين فتح المغرب مكتبا مماثلا في تل ابيب عام 1995.
لكن المملكة المغربية علقت في تشرين الاول/اكتوبر 2000 علاقاتها مع الدولة العبرية احتجاجا على السياسة التي انتهجتها اسرائيل لقمع الانتفاضة الفلسطينية.