ليفني تواصل تهديداتها وموسى ينتقد نفيها وجود ازمة انسانية بغزة

تاريخ النشر: 03 يناير 2009 - 06:13 GMT

اعلنت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني ان اسرائيل ستهاجم قطاع غزة مرة أُخرى اذا أخفق الهجوم الحالي في وقف صواريخ المقاومة، فيما ندد امين الجامعة العربية عمرو موسى بنفيها معاناة القطاع من أزمة انسانية.

وأضافت ليفني مرشحة رئاسة الوزيرة في انتخابات العاشر من شباط/فبراير لتلفزيون القناة الثانية الاسرائيلي "آمل أن تتمخض العملية عن هدوء على المدى البعيد. وبمجرد أن يطلقوا النار فسنرد بقوة عظيمة."

وتابعت "ربما يحتاج الأمر لعدة عمليات في هذا الصدد. ولكن أمامنا صراع طويل.. وعلينا أن نتحرك بقوة من وقت لآخر."

وتطالب القوى العالمية بوقف دائم لاطلاق النار حقنا للدماء في غزة لكن بعض الزعماء الاسرائيليين يبحثون خيارا أقل الزاما يمنحهم حرية الحركة لضرب حماس مجددا في المستقبل.

واذا شن هجوم بري وسبب خسائر بشرية كبيرة تتوقع اسرائيل التعرض لضغط دولي لانهاء القتال.

ويقول مسؤولون قريبون من المشاورات انه يجب أن يتم التوصل الى توافق في الاراء بين رئيس الوزراء ايهود اولمرت وليفني ووزير الدفاع ايهود باراك بشأن ما اذا كان يجب الوصول الى وقف لاطلاق النار يلزم اسرائيل وحماس او السعي الى حل مفتوح.

وقال دبلوماسي اوروبي بارز "اسرائيل تريد أن تكون لها الحرية بأقصى قدر ممكن. وبالتالي لا يبدو التوصل لحل دبلوماسي أمرا واقعيا نظرا لانعدام الثقة القائم."

الى ذلك، قال الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى السبت إنه مندهش من نفي ليفني لان يكون قطاع غزة يعاني أزمة انسانية بعد أسبوع من الغارات الجوية الاسرائيلية.

وقال عمرو موسى إنه مندهش ورافض لتصريحات رايس التي تتساءل فيها عما اذا كانت هناك أزمة انسانية في غزة. وأضاف أن هذا شيء مثير للدهشة. فبعد سقوط أكثر من 430 قتيلا وأكثر من ألفي مصاب يقال إنه لا توجد أزمة انسانية.

وأشار الى أنه ربما يكون هناك من يتعاطف مع مثل هذا التصريح. وتابع أن الجامعة تدين مثل هذه التصريحات وتؤكد على وجود أزمة انسانية كبرى.

وكانت ليفني قد رفضت الخميس اقتراحا فرنسيا بهدنة لمدة 48 ساعة للسماح للمعونة الانسانية بالدخول الى غزة وقالت إنه لا توجد أزمة انسانية في القطاع.

وأضافت أن اسرائيل كانت حريصة على حماية السكان المدنيين وأبقت الوضع الانساني في غزة "كما ينبغي أن يكون تماما".

وأصدرت وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين مناشدة عاجلة هذا الشهر قالت فيها إن القصف "يدمر ما تبقى من البنية الاساسية المتداعية في غزة ومرافق الخدمات العامة" و"يهدد بزيادة تردي وضع الامن الغذائي لجميع السكان."

وانتقد موسى مجلس الامن أيضا لعدم تحركه بصورة أسرع لمواجهة الازمة.

وانتهت جلسة مجلس الامن الاربعاء من دون الدعوة لتصويت وقال دبلوماسيون ان المفاوضات ستجرى في الايام المقبلة فيما يتعلق بمشروع قرار قدمته ليبيا ووصفه مندوبون غربيون بأنه غير متوازن.