ليفني : على العرب تقديم الدعم لمؤتمر السلام بدلا من فرض الشروط

منشور 02 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 07:02
قالت تسيبي ليفني وزيرة الخارجية الاسرائيلية للامم المتحدة الاثنين ان العالم العربي والاسلامي يجب ان يقدم الدعم بدلا من فرض شروط لتقدم السلام في الشرق الاوسط.

وقال الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي الاسبوع الماضي ان اسرائيل يجب ان تجمد بناء مستوطنات يهودية في الاراضي المحتلة لكي تجتذب الدول العربية لمؤتمر السلام المدعوم من الولايات المتحدة في نوفمبر/ تشرين الثاني.

ولكن ليفني التي تحدثت في الجمعية العامة للامم المتحدة قالت "مع تحمل الاطراف لمخاطر السلام فاننا نتطلع الى ان يقدم المجتمع الدولي والعالم العربي والاسلامي الدعم بدلا من فرض الشروط."

وقال مسؤول امريكي يوم الاحد ان المؤتمر الذي تخطط له الولايات المتحدة لجمع اسرائيل والفلسطينين ومسؤولين عرب اخرين من المرجح ان يعقد في الاكاديمية البحرية الامريكية في انابوليس بولاية ماريلاند بالقرب من واشنطن من منتصف الى اخر نوفمبر تشرين الثاني.

وقال الامير سعود الفيصل في نيويورك الاسبوع الماضي انه تشجع بالنقاشات بين الوزراء العرب والوسطاء الدوليين بان هناك محاولة جادة لاحياء تحركات السلام.

ودعا الى تجميد المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية التي استولت عليها اسرائيل في حرب عام 1967 والتي يعيش فيها مليونان ونصف من الفلسطينيين غير انه لم يصل الى حد القول بان ذلك شرط مسبق لمشاركة العرب في مؤتمر السلام.

وعندما سئلت ليفني عن نداء وزير الخارجية السعودي بفرض حظر على الاستيطان بدت عازفة عن التعليق وقالت لرويترز "اخر شيء سأفعله هو ان اتفاوض مع الفلسطينيين من خلال الصحافة. أنا اتحدث فيما يتعلق بالمباديء وفي قاعة المفاوضات يمكننا ان نجد الطريق لتجاوز الفجوة."

وقال ليفني ان من المهم أن تكون التوقعات واقعية بشأن المؤتمر " اذا لم نستطع التوصل الى تفاهم بشأن القضايا الرئيسية فبمقدورنا التوصل الى تفاهم بشأن الطريق لانشاء دولة فلسطينية في المستقبل."

وقالت للصحفيين "اننا بحاجة لدعم العالم العربي ولا يكون ذلك من خلال املاء نتيجة أي حوار بين اسرائيل والفلسطينيين وليس من خلال وضع بعض الشروط على جدول أعمال الاجتماع في نوفمبر /تشرين الثاني."

وقالت ليفني في كلمتها "كما برهنا في الماضي نحن مستعدون لتسويات بشأن الاراضي التي يستلزمها السلام الدائم." ولكن اسرائيل تعلمت في لبنان وفي غزة ان الانسحاب وحده لن يأتي بالسلام.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك