ليفني مرتاحة لتخلي ليبيا عن اقتراحها التنديد بإسرائيل

تاريخ النشر: 30 يناير 2008 - 10:53 GMT
قال مسؤولون إسرائيليون كبار إن ليبيا التي تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر يناير/كانون الثاني قررت سحب مطالبتها التنديد بالدولة اليهودية بسبب الحصار الذي تفرضه على قطاع غزة، وقد رحبت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني عن رضاها للخطوة الليبية قائلة إنه لا يتعين على إسرائيل الاعتذار للإجراءات التي تتخذها للدفاع عن مواطنيها.

فقد قالت صحيفة يديعوت أحرونوت في عددها الصادر الثلاثاء إن مجلس الأمن لن يناقش اقتراحا يندد بإسرائيل بسبب الحصار الذي تفرضه على قطاع غزة وذلك في أعقاب صراع عنيد قاده وفد إسرائيل لدى المنظمة العالمية بتأييد من الولايات المتحدة.

وقالت مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى في القدس الثلاثاء أن ليبيا سحبت اقتراحها الذي تضمن التنديد بإسرائيل والذي ظل مسيطرا على أعمال مجلس الأمن خلال الأسبوعين الماضيين بعد أن عارضت إسرائيل إجراء أي مفاوضات حول صيغة مثل ذلك الاقتراح.

وقالت مصادر في مكتب ليفني إن إصرار إسرائيل الذي حظي بدعم أميركي كان السبب في تخلي ليبيا عن اقتراحها. وطبقا لما قالته مصادر إسرائيلية فإن الفشل في عقد جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي حول هذا الموضوع سيحول دون التنديد بإسرائيل.

وكانت الدول العربية قد طالبت في بادئ الأمر التنديد من جانب واحد بإسرائيل بالنظر للعمليات التي قامت بها في قطاع غزة.

وقالت ليبيا والدول العربية الأخرى، إن الحصار الذي تفرضه الدولة اليهودية على قطاع غزة تسبب في أزمة إنسانية حادة.

ومضت يديعوت أحرونوت إلى القول، إلا أن المجتمع الدولي رد على ذلك بالمطالبة بالتنديد أيضا بعمليات إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

وكانت وزيرة الخارجية ليفني قد أصدرت تعليمات إلى الوفد الإسرائيلي في الأمم المتحدة بعدم الدخول في مفاوضات حول صيغة مشروع القرار. وعلى الرغم من المحاولات الإضافية التي بذلتها ليبيا لإجراء مثل هذه المحادثات رفضت إسرائيل الحلول الوسط تدعمها في ذلك الولايات المتحدة.

هذا وقد رحب مسؤولون في وزارة الخارجية الإسرائيلية بما حققته إسرائيل وقالوا إن ذلك لن يحول دون بحث الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الموضوع.

وقالت ليفني مساء الثلاثاء إنها راضية عن قرار مجلس الأمن الدولي عدم إجراء نقاش حول هذه القضية على الرغم من الجهود الليبية للتنديد بإسرائيل بشدة. وأردفت أنه يتعين على إسرائيل عدم الاعتذار عن إجراءات تقوم بها وتهدف إلى الدفاع عن مواطنيها الذين يتعرضون للهجمات الصاروخية.