ليلى غنام أول فلسطينية تتولى منصب محافظ

منشور 09 آذار / مارس 2010 - 10:23

تعد ليلى غنام أول فلسطينية تتولى منصب المحافظ في الضفة الغربية.

فقبل نحو شهرين وبالتحديد في يوم 22 كانون الثاني / يناير أدت ليلى غنام اليمين امام الرئيس الفلسطيني محمود عباس تمهيدا لتوليها منصب محافظ رام الله والبيرة أكبر منطقة في الاراضي الفلسطينية لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب منذ تأسيس السلطة الفلسطينية عام 1994.

وحطم وصول ليلى غنام (35 عاما) الى هذا المنصب الرفيع الذي كان حتى وقت قريب جدا مقصورا على الرجال العديد من القوالب الاجتماعية والسياسية الجامدة.

وليلى غنام مطلقة وتقيم عائلتها في بلدة دير دبوان بينما تعيش هي حاليا بمفردها في شقة بوسط رام الله بسبب القيود الاسرائيلية على الحركة بين المدن والقرى الفلسطينية.

وقالت ليلى غنام ان منصبها لا يتوقف العمل فيه على مدى ساعات اليوم الاربع والعشرين مما يحرمها من جوانب كثيرة للحياة الاجتماعية.

وتستيقظ ليلى في الصباح الباكر لتبدأ مباشرة مهام منصبها في هذه المدينة الحساسة بالضفة الغربية.

وزارت محافظ رام الله والبيرة مستشفى رام الله الوطني والتقت بالعديد من الفلسطينيين الذين أصيبوا بجراح في المظاهرات الاسبوعية على استمرار التوسع الاستيطاني الاسرائيلي في قرية النبي صالح بالضفة الغربية.

وذكرت ليلى غنام ان محافظ رام الله والبيرة يتحمل مسؤوليات جسيمة.

وقالت "هي مدينة عليها أعباء كثيرة لكونها تقع في الوسط وتقع فيها الرئاسة ورئاسة الحكومة وكل المرافق الحيوية للسلطة الوطنية الفلسطينية".

ويصر الرئيس الفلسطيني محمود عباس على ان الفلسطينيات شريكات في بناء الدولة ومؤسساتها.

وقالت ليلى غنام عضو حركة فتح التي يتزعمها عباس لتلفزيون رويترز "كان في خطة والبرنامج الانتخابي لفخامة الرئيس منذ البداية حيز كبير للمرأة وللشباب. وأوفى بوعده فخامته مع الكثير وانتم لاحظتم في الفترة الاخيرة هناك خمس وزيرات.. هناك محافظ.. قاضية شرعية لاول مرة في فلسطين.

فالرئيس ينظر للانسان كانسان وليس كذكر أو أُنثى.. كنوع اجتماعي. وهي طبعا ثقة غالية جدا وتضع الشخص في مسؤولية كبيرة جدا".

وليلى غنام حاصلة على دكتوراه الفلسفة في التربية وهي متخصصة في الصحة النفسية. وتحمل أيضا درجة الماجستير في الاستشارات النفسية والتربوية.

مواضيع ممكن أن تعجبك