مؤتمر "الأخوة الإنسانية" ينطلق بأبو ظبي وسط انتقادات حقوقية

منشور 03 شباط / فبراير 2019 - 09:01
مطالبات للبابا بطرح المواضيع الحقوقية خلال زيارته للإمارات
مطالبات للبابا بطرح المواضيع الحقوقية خلال زيارته للإمارات

انطلقت أعمال "المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية" في أبو ظبي بالإمارات العربية المتحدة بمشاركة قيادات دينية وفكرية وإعلامية، بهدف تفعيل حوار "التعايش والتآخي بين البشر"، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية "وام".

ويتزامن المؤتمر مع زيارة بابا الكنيسة الكاثوليكية، البابا فرانسيس، وشيخ الأزهر بمصر، أحمد الطيب، وسط مطالبات للبابا بالضغط على الحكومة الإماراتية بخصوص قضايا حقوقية.

وقالت الوكالة إن المؤتمر يهدف إلى "التصدي للتطرف الفكري وسلبياته وتعزيز العلاقات الإنسانية وإرساء قواعد جديدة لها بين أهل الأديان والعقائد المتعددة، تقوم على احترام الاختلاف".

ويزور البابا خلال وجوده في الإمارات، كاتدرائية أبو ظبي، ثم يقيم "قداسا إلهيا" في مدينة زايد الرياضية.

ويقيم في الإمارات نحو مليون مسيحي كاثوليكي جميعهم مغتربون.

وغرد نائب رئيس الإمارات، حاكم دبي، محمد بن راشد آل مكتوم، مرحبا بالزيارة التاريخية المرتقبة، لبابا الفاتيكان فرانسيس.

وقال محمد بن راشد: "نرحب بزيارة البابا فرانسيس لدولة الإمارات.. زيارة تاريخية هدفها تعميق قيم التسامح والتفاهم والحوار الديني".

وأضاف: "تجمعنا الإخوة الإنسانية.. وتجمعنا الوصايا السماوية المشتركة.. وتجمعنا نوايانا من أجل مستقبل أفضل للبشرية".

وأردف قائلا: "أهلا وسهلا بك في عام التسامح على أرض الإمارات".

على جانب آخر، قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية في رسالة إلى البابا فرانسيس إن عليه الضغط على الحكومة هناك لوقف "الانتهاكات الحقوقية الجسيمة التي ترتكبها قواتها في اليمن وإنهاء قمعها للمنتقدين في الداخل".

وتابعت المنظمة في بيان لها بأن الإمارات "تلعب دورا بارزا في العمليات العسكرية للتحالف بقيادة السعودية في اليمن. ومنذ مارس/آذار 2015، قصفت قوات التحالف المنازل والأسواق والمدارس عشوائيا، وأعاقت وصول المساعدات الإنسانية، واستخدمت الذخائر العنقودية المحظورة على نطاق واسع".

أما في داخل الإمارات، فتعتدي السلطات الإماراتية باستمرار على حرية التعبير ويتعرض آلاف العمال المهاجرين هناك إلى العمل الجبري.

وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة، سارة ليا ويتسن: "رغم تأكيداتها على التسامح، فإنها لم تُظهر حكومة الإمارات أي اهتمام حقيقي بتحسين سجلها الحقوقي. مع ذلك، فقد أظهرت مدى حساسيتها بشأن صورتها العالمية، وعلى البابا فرانسيس توظيف زيارته للضغط على قادة الإمارات للوفاء بالتزاماتهم الحقوقية في الداخل والخارج".

في سياق متصل، قالت مؤسسة "سكاي لاين" التي تتخذ من ستوكهولم مقرا لها إن زيارة بابا الفاتيكان إلى الإمارات يجب أن تكون مناسبة لمطالبة أبو ظبي بوقف انتهاكات خصوصية الأفراد والتجسس والاختراق على مواقع الإنترنت والتواصل الاجتماعي.

وحثت المؤسسة الحقوقية في بيان صحفي، بابا الفاتيكان على طرح قضايا الانتهاكات الواسعة التي تُمارس بحق خصوصية الأفراد والتجسس والاختراقات على المواطنين والوافدين إليها في لقاءاته مع المسؤولين الإماراتيين.

مواضيع ممكن أن تعجبك