فتح زعماء مؤتمر المصالحة الوطنية في الصومال يوم الاربعاء الباب لمشاركة الاسلاميين وأعضاء اجتماع منافس في أسمره وحتى المسلحين الذين يستهدفون موقع المؤتمر في مقديشو.
وقال عبد الرحمن عبدي حسين نائب رئيس المؤتمر للوجهاء المشاركين في الاجتماع في العاصمة الصومالية "ان المحاكم الاسلامية وأعضاء البرلمان الفارين في أسمره والذين يقفون وراء الانفجارات في مقديشو بمقدورهم حضور المؤتمر."
الى ذلك قال شاهد إن قوات حرس قصر الرئاسة في اقليم بلاد بنط شمال الصومال أطلقت النار يوم الاربعاء على متظاهرين غاضبين من ارتفاع نفقات المعيشة بعد ارتفاع الطلب على الدولار.
واتهم السكان ادارة بلاد بنط بطبع مئات الملايين من الشلنات وشراء الدولار من الاسواق المحلية مما دفع العملة الامريكية وهي عملة التجارة الرئيسية الى الارتفاع الشديد.
وادي ذلك الى ارتفاع اسعار الغذاء.
وخرج المئات من المحتجين الى شوارع جارو العاصمة الادارية لبلاد بنط مرددين شعارات ضد الحكومة لكن عندما اقترب الحشد المشحون من القصر الرئاسي بدأ الحراس في اطلاق النار. ويتمتع اقليم بلاد بنط منطقة بهدوء نسبي اذا قورن بباقي الصومال الذي لاتوجد فيه حكومة مركزية منذ الاطاحة بالرئيس محمد سياد بري عام 1991.