مؤتمر صحفي لأسرة الجندي الإسرائيلي المحتجز لدى “حماس″

تاريخ النشر: 13 ديسمبر 2015 - 11:05 GMT
 الجندي الإسرائيلي، شاؤول آرون
الجندي الإسرائيلي، شاؤول آرون

تعقد أسرة الجندي الإسرائيلي، شاؤول آرون، المحتجز لدى حركة المقاومة الإسلامية “حماس″، مساء الأحد، مؤتمرا صحفيا، في أعقاب نشر صحيفة إسرائيلية رسالة “منسوبة” لابنها يطالبهم فيها بالعمل على الإفراج عنه.

وقالت القناة السابعة في التلفاز الإسرائيلي:” تعقد اليوم الأحد أسرة الجندي الأسير لدى حركة حماس، مؤتمرا صحفيا للحديث عن ولدها”.

ويتزامن المؤتمر الصحفي، مع نشر صحيفة معاريف رسالة منسوبة للجندي آرون، قالت إن مصادر في حركة حماس، أرسلتها لوالدي الجندي.

وجاء في الرسالة المنسوبة لـ”آرون”:” أمي الغالية، أنا أسمع المطر يتساقط من حولي، لكنني لا أراه، كما أنني لا أشعر به، منذ وقوعي في الأسر، وأنا أنتظر أي خبر يفرحني ويعيدني إليكم”.

وأوضحت الرسالة:” أنا أريد التحرر من الأسر، لن أنكر أنهم يعاملونني بلطف، لكن الشعور لدي أنكم نسيتموني، وأنكم لا تكترثون بي، الشعور هذا يملئ قلبي بالخوف، إن الأمر الذي يخيفني أن تتركوني لسنوات طويلة مثلما فعلت الحكومة بالجندي جلعاد شاليط”.

وشاليط، هو جندي إسرائيلي أسرته حركة حماس، عام 2006، وأفرجت عنه مقابل ألف أسير فلسطيني عام 2001.

من جانبه، وصف الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، الرسالة، بـ”المفبركة”.

وقال أدرعي:” شاهدت الرسالة التي نشرتها صحيفة معاريف، ومن الواضح أنها كتبت بيد أحد المخربين”.

وأضاف أدرعي:” إن ملف الجنود المفقودين يتابعه رئيس الوزراء الإسرائيلي، وقيادات إسرائيلية وازنة”.

وخلال الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة الصيف الماضي، أعلنت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة “حماس″ في 20 من يوليو/تموز الماضي، عن أسرها الجندي الإسرائيلي شاؤول آرون خلال تصديها لتوغل بري للجيش الإسرائيلي شرق مدينة غزة.

وبعد يومين، اعترف الجيش الإسرائيلي بفقدان آرون، لكنه رجح مقتله في المعارك مع مقاتلي “حماس″.

وتتهم إسرائيل حركة “حماس″ باحتجاز جثة ضابط آخر يدعى هدار غولدن قُتل في اشتباك مسلح شرقي مدينة رفح، يوم 1 أغسطس/آب الماضي، وهو ما لم تؤكده الحركة أو تنفه.

وفي التاسع من تموز/يوليو الماضي أعلن الجيش الإسرائيلي، عن اختفاء أحد المواطنين الإسرائيليين، ويدعى أبراهام منغيستو، في قطاع غزة العام الماضي، مطالبًا باستعادته بعد أن قال إنه محتجز لدى حركة “حماس″.

ومؤخرا، نشرت الصحف الإسرائيلية تقارير حول إمكانية وجود أسرى “أحياء” لدى حركة حماس، التي تلتزم “الصمت” .

وفي قطاع غزة، رفض قادة ومتحدثون باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التعقيب على ما ورد في الرسالة.

وقال مصدر في حماس (فضّل عدم ذكر اسمه):” إن هذا الملف مغلق”.

وأضاف:” الملف بيد كتائب القسام (الجناح العسكري لحماس)، وشروط الحركة واضحة، وأعلنتها سابقا، ولا يمكن الحديث في هذه القضية إلا بعد الإفراج عن أسرى صفقة شاليط”.

وكانت إسرائيل قد اعتقلت في الضفة الغربية، منتصف العام الماضي، العشرات من الأسرى الذين سبق وأفرجت عنه ضمن صفقة “شاليط”.