قتل اكثر من 150 عراقيا وجرح مئات اخرون في سلسلة تفجيرات وهجمات كان اعنفها هجوم انتحاري بشاحنة مفخخة في بلدة امرلي التركمانية الشيعية شمال بغداد خلف 105 قتلى، فيما لقي 9 جنود اميركيين وجنديان بريطانيان مصرعهم في هجمات متفرقة.
واعلن المقدم سامان حميد، معاون مدير التنسيق المشترك في شرطة طوزخورماتو "مقتل 105 اشخاص على الاقل واصابة حوالى 250 اخرين بانفجار شاحنة مفخخة يقودها انتحاري وسط سوق شعبية في بلدة امرلي (125 كم شمال بغداد)".
واضاف هناك "خمسة اشخاص في عداد المفقودين" مشيرا الى ان "الشاحنة كانت محملة بالطوب متجهة ناحية المحلات التجارية" في ارملي الواقعة بين كركوك وتكريت.
من جهته، قال مدير الطوارئ في مستشفى طوزخورماتو (185 كم شمال بغداد) وسام عبد الله "تسلمت تقارير مؤكدة حول مقتل 105 اشخاص واصابة ما لا يقل عن 250 اخرين من مسشتفيات كفري والسليمانية وكركوك العام وازادي (كركوك)".
وبدوره، قال محمد رشيد قائم مقام طوزخورماتو "تسلمت تقارير امنية من موقع الحادث تؤكد مقتل 115 عراقيين بالاضافة الى خمسة مفقودين واشلاء حوالى خمسة اشخاص".
واكد "تهدم 40 منزلا بشكل كامل فضلا عن عشرين محلا تجاريا وعشرة مركبات". واضاف "تم نقل الجرحى الى مستشفيات طوزخورماتو وكركوك وازادي وكفري نظرا لصعوبة نقلهم الى تكريت بسبب عدم ضمان امن الطريق المؤدي اليها".
وذكرت الشرطة العراقية السبت أن 20 كرديا قتلوا وجرح 20 اخرين في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري خلال حضورهم مجلس عزاء في بلدة خانقين (167 كم شمال شرقي بغداد).
وبالقرب من بلدة خانقين قال مصدر في الشرطة المحلية لوكالة أنباء أصوات العراق إن 17 شخصا على الاقل قتلوا وأصيب ثمانية آخرون في هجوم انتحاري ليلة الجمعة بقرية الجليلة النائية.
كما اعلن الجيش الاميركي مقتل اربعة مسلحين واعتقال تسعة اخرين مشتبه بهم في عمليات دهم في العراق استهدفت تنظيم القاعدة وانصاره.
وفي الديوانية (جنوب بغداد)، قتل خمسة خلال اشتباكات السبت بين جيش المهدي والقوات الاميركية.
وقتل 6 اشخاص بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت نقطة تفتيش للجيش وسط بغداد.
وقتل آمر الحرس الوطني الرائد عامر نايف واثنان من حراسه بانفجار عبوة ناسفة في الضلوعية.
كما قتل ثلاثة جنود عراقيين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في منطقة بدرة (شرق).
قتلى اميركيون وبريطانيونمن جهة اخرى، اعلن الجيش الاميركي السبت في بيانات عدة مقتل ثمانية من جنوده ووفاة آخر الخميس والجمعة في العراق.
واوضح بيان للجيش ان "جنديين قتلا واصيب اثنان آخران بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة قرب دورية راجلة في جنوب بغداد الجمعة". واضاف بيان آخر ان "جنديين قتلا بانفجار عبوة ناسفة في شرق بغداد الجمعة"، مشيرا الى اصابة ثلاثة جنود بجروح ايضا.
كما افاد بيان ثالث ان "جنديا قتل بانفجار عبوة ناسفة في جنوب شرق بغداد الجمعة" ايضا، كما "قتل مترجم عراقي كان مع الدورية". واشار الى وفاة جندي في بغداد الجمعة "لاسباب لا علاقة لها بالمعارك".
واكد بيان آخر "مقتل اثنين من عناصر مشاة البحرية (المارينز) خلال عملية عسكرية في محافظة الانبار الخميس".
وبذلك، يرتفع الى 3599 عدد العسكريين او العاملين في الجيش الاميركي، وإلى 158 عدد العسكريين البريطانيين الذين قتلوا منذ اجتياح العراق في آذار/مارس 2003.
بدورها، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية ان جندياً بريطانياً قتل في مدينة البصرة (جنوب العراق) "خلال عملية واسعة النطاق" السبت، فيما جرح ثلاثة اخرون في حوادث مختلفة.
وكان الجيش البريطاني اعلن في وقت سابق من العراق انه تعرض لهجمات بالقنابل وقاذفات الصواريخ قرب البصرة، ما اسفر عن اصابات في صفوف جنوده من دون ان يحدد عددها او يشير الى قتلى.
كما أعلنت وزارة الدفاع البريطانية في بيان اخر مقتل جندي بريطاني الجمعة.