ماتيس: لا دليل ملموس لدينا على استخدام الجيش السوري لسلاح كيميائي

تاريخ النشر: 12 أبريل 2018 - 05:29 GMT
فريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يبدأ العمل في سوريا السبت
فريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يبدأ العمل في سوريا السبت

قال وزير الدفاع الاميركي جيمس ماتيس: لا دليل ملموس لدينا حتى الآن على استخدام الجيش السوري لسلاح كيميائي بعد أن كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أضفى نوعا من الضبابية بشأن موعد "ضربة سورية"، خرجت تصريحات جديدة من واشنطن تؤكد على حتمية الرد على الهجوم الكيماوي الذي شنه النظام السوري، وترهن اتخاذ القرار بسلسلة من الاجتماعات الحاسمة التي ستعقد اليوم.

قال وزير الدفاع الاميركي جيم ماتيس ان استخدام الاسلحة الكيميائية في سورية "لا يمكن تبريره مطلقا"، بعد الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما بالغوطة الشرقية.

وصرح ماتيس امام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب "بعض الامور لا يمكن تبريرها وغير مقبولة وتسيء الى ميثاق حظر الأسلحة الكيميائية بل الى البشرية برمتها".

واقر ماتيس بانه لا يملك "ادلة" على استخدام اسلحة كيميائية في السابع من نيسان/ابريل في دوما قرب دمشق ما اوقع 40 قتيلا على الاقل "رغم وجود العديد من المؤشرات في الاعلام وشبكات التواصل الاجتماعي الى استخدام الكلور او غاز السارين".

ورفض كشف اي تفاصيل عن "قرار محتمل لقائد الجيوش (دونالد ترامب) حول هذا الهجوم الاخير غير المقبول بتاتا".

واضاف "لا اريد ان ابحث الوضع الحالي لان هناك واجب السرية حيال حلفائنا بسبب الطبيعة الحساسة للعمليات العسكرية وضرورة ان تبقى سرية".

واعلن ترامب الخميس انه سيلتقي مستشارين في شان سوريا وسيتخذ قرارا "في وقت قريب".(

وفي تصريح جديد من البيت الأبيض، قال ترامب "نعقد عددا من الاجتماعات اليوم.. سنرى ما سيحدث.. الآن علينا اتخاذ بعض... القرارات. ولذلك ستتخذ قريبا جدا".

وكان ترامب أضفى نوعا من الضبابية بشأن توقيت الضربة في وقت سابق الخميس، عندما غرّد عبر تويتر قائلا:" لم أقل قط متى سيشن هجوم على سورية. قد يكون في وقت قريب جدا أو غير قريب على الإطلاق".

إلا أن تصريحه الأخير يؤكد أن موعد اتخاذ القرار الحاسم ليس ببعيد كما يشدد على ضرروة الرد على هجوم دوما، وهذا ما أيده أيضا رئيس مجلس النواب.

ياتي ذلك فيما اعلنت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية الخميس ان عدداً من خبرائها في طريقه الى سوريا وسيبدأ السبت التحقيق في الهجوم المزعوم بغاز اعصاب في الغوطة الشرقية.

ونقل بيان مقتضب عن متحدث باسم المنظمة "تأكيده ان مهمة تقصي الحقائق من منظمة حظر الاسلحة الكيميائية في طريقها الى سوريا وستبدأ عملها اعتبارا من السبت 14 نيسان/ابريل 2018".

ويأتي هذا التأكيد بعد أن قال سفير سوريا في الامم المتحدة بشار الجعفري أن فريقين من المنظمة سيصلان الى بلاده الخميس والجمعة للتحقيق في ما حدث في دوما التي كان يسيطر عليها مقاتلو المعارضة.

وقررت المنظمة ارسال بعثة تقصي حقائق الى هذه المدينة بعد تقارير عن مقتل اكثر من 40 شخصا بسبب تعرضهم لغاز سام.

ترمب

قال الرئيس دونالد ترامب الخميس إنه لم يتحدث قط عن موعد الهجوم الذي توعد به سورية انتقاما من الهجوم الكيميائي الذي استهدف مدينة دوما نهاية الأسبوع الماضي.

وكتب في تغريدة أن الضربة الأميركية قد "تتم قريبا جدا أو ربما بعد حين"، مضيفا أنه "في أي حال، الولايات المتحدة في ظل إدارتي، قامت بعمل ممتاز لتخليص المنطقة من داعش".