ماذا ينتظر الفرنسيون من التحقيق مع صلاح عبد السلام؟

منشور 28 نيسان / أبريل 2016 - 05:00
هل يجيب عبد السلام على جميع تساؤلات المحققين؟
هل يجيب عبد السلام على جميع تساؤلات المحققين؟

يتابع الفرنسيون باهتمام كبير قضية إحالة صلاح عبد السلام المشتبه به الرئيس في اعتداءات باريس. ويعلقون آمالهم على القضاء بأمل أن ينجح في تحقيقاته معه في تسليط المزيد من الضوء على الاعتداءات الدامية ليوم 13 نوفمبر.

وقد وجه القضاء الفرنسي الأربعاء تهمة تنفيذ اغتيالات ذات طابع إرهابي إلى صلاح عبد السلام، المشتبه به في المشاركة في اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر في باريس، وفق ما نقل محاميه.

أعلن محامي صلاح عبد السلام الأربعاء، الناجي الوحيد من المجموعة التي قتلت 130 شخصا في باريس في 13 تشرين الثاني/نوفمبر، أن قاضيا فرنسيا وجه إليه تهمة تنفيذ اغتيالات ذات طابع إرهابي والانتماء إلى عصابة أشرار.

وأوضح المحامي فرانك بيرتون أن عبد السلام الفرنسي، من أصل مغربي، أوقف احتياطيا في سجن فلوري-ميروجي قرب باريس، لافتا إلى أن استجوابه سيتم في 20 أيار/مايو.

"بالنسبة لصلاح عبد السلام, آن أوان تسديد الحساب لفرنسا" كتبت "لوفيغارو". الناجي الوحيد من المجموعة التي نفذت اعتداءات باريس أودع سجن "فلوري ميروجيس" وسوف يخضع لنظام اعتقال خاص. وللتذكير عبد السلام هو من استأجر اثنتين من السيارات الثلاث التي استخدمها المهاجمون, وقام شخصيا بنقل الانتحاريين الثلاثة الذين فجروا أنفسهم على مقربة من ستاد دو فرانس.

هل يجيب عبد السلام على جميع تساؤلات المحققين؟

"أهالي الضحايا ال130 بانتظار الأجوبة التي سوف يقدمها لقضاة التحقيق, محاموه أكدوا انه سوف يتكلم", غير أن "لوفيغارو" نقلت عن بعض الأهالي "شكهم في مدى تعاونه. التحقيق مع عبد السلام لا يقتصر تضيف الصحيفة على معرفة ما جرى ليلة ال 13 من تشرين الثاني/نوفمبر بل أنه يستوجب جمع كل المعلومات الممكنة عن تنظيم الدولة الإسلامية". "ليبراسيون" أشارت إلى أن "المحققين يريدون معرفة ما الذي منع المتهم من تفجير نفسه". أما فيما خص مدبر الاعتداءات فقد أشارت "ليبراسيون" إلى "وجود خيوط تؤدي إلى شخص كنيته أبو أحمد وهو صاحب رقم هاتف تركي وجد مع أحد منفذي الاعتداءات ولدى احد المشتبهين الذين اعتقلوا في النمسا".

"فرانك بريتون", احد المع محامي فرنسا يدافع عن عبد السلام

"ليبراسيون" التي عنونت غلافها "عبد السلام, المعتقل رقم واحد" نشرت مقالا عن المحامي الذي اختاره للدفاع عنه في فرنسا وهو "فرانك بريتون" من "المع المحامين عرف بدفاعه عن خبير المتفجرات في اعتداءات عام 1995 وأيضا بمساهمته بإطلاق الفرنسية "فلورانس كاسيز" من السجون المكسيكية."

وكانت بلجيكا سلمته صباح الأربعاء للسلطات القضائية الفرنسية بعد القبض عليه في 18 آذار/مارس، بموجب مذكرة توقيف أوروبية أصدرتها فرنسا في 19 أذار/مارس. ونقل عبد السلام إلى فرنسا جوا بحماية عناصر النخبة في الشرطة الفرنسية.

واتهمه القاضي الفرنسي بتنفيذ اغتيال وبالتواطؤ في عمليات اغتيال ذات طابع إرهابي وبحيازة واستخدام أسلحة ومتفجرات، وأمر بحبسه على خلفية الأحداث في قاعة باتاكلان.

وقال وزير العدل الفرنسي جان جاك أورفوا "سيعنى به فريق مراقبة مختص يضم مراقبين محترفين ومدربين على التعامل مع الأشخاص الذين يعتبرون خطيرين". وكان الوزير صرح في أوائل نيسان/أبريل "عندما سيتخذ قاض قرارا بحبسه، سنتخذ كل التدابير الضرورية".

وسيتولى برتون ومحام آخر لم يكشف اسمه، الدفاع في فرنسا عن صلاح عبد السلام، الذي تولى الدفاع عنه حتى الآن المحامي البلجيكي سفين ماري.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك