ماكرون يدافع عن الصفقات مع الرياض.. ويتحدث عن "ديماغوجية"

منشور 26 تشرين الأوّل / أكتوبر 2018 - 03:19
موقف ماكرون يتعارض مع موقف ألمانيا والنمسا ودول أوروبية أخرى
موقف ماكرون يتعارض مع موقف ألمانيا والنمسا ودول أوروبية أخرى

دافع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، عن صفقات السلاح مع السعودية، إثر توجه دول أوروبية إلى بحث مصيرها في ظل قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وفرض عقوبات عليها بسبب عدم تقديم رواية مقنعة للمجتمع الدولي بشأنها.

وقال ماكرون إن "الدعوة لوقف بيع السلاح" للعربية السعودية إثر مقتل الصحفي جمال خاشقجي "من باب الديماغوجية البحت".


ويقصد بالديموغوجية، استراتيجية لإقناع الآخرين بالاستناد إلى مخاوفهم وأفكارهم المسبقة.


وقال الرئيس الفرنسي في مؤتمر صحفي عقده خلال زيارته إلى براتيسلافا، إن بيع السلاح "لا علاقة له بخاشقجي، لا يمكن خلط الأمور ببعضها البعض".

واعتبر أنه في حال فرض عقوبات "لا بد من رد أوروبي في كل المجالات، ولكن بعد التثبت من الوقائع".

يأتي ذلك في حين تدرس دول أوروبية موقفا مشتركا من السعودية بسبب مقتل خاشقجي، من خلال وقف تصدير السلاح إليها.

وسبق أن اقترحت النمسا اتخاذ موقف مشترك من صادرات الأسلحة للمملكة العربية السعودية، في حين رحبت ألمانيا بذلك، وسط تصريحات من دول أخرى بأنها تبحث مصير صفقات السلاح مع الرياض.

وتتزايد الضغوطات على السعودية، جراء قضية مقتل الصحفي خاشقجي، دون تقديم رواية "أكثر مصداقية" لمقتله وأسبابه، وفق تصريحات أوروبية وأمريكية.

 وتأتي كل هذه التطورات بعد خطاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي كشف فيه رسميا عما حصل لخاشقجي في قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية في 2 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، مناقضا رواية السعودية، ما تسبب بغضب دولي.

وما يثير الغضب الدولي أن قضية خاشقجي تعد "انتهاكا صارخا" للمادة 55 من اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية ، التي تنص على أنه "لا يجوز استخدام المباني القنصلية بأي طريقة تتعارض مع ممارسة الوظائف القنصلية"، وفق تصريحات مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغريني.

مواضيع ممكن أن تعجبك