توقع جون ماكين، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، إن الحرب التي تخوضها أمريكا والتحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" لا تسير كما هو مطلوب.
وأضاف السيناتور عن الحزب الجمهوري في مقابلة مع شبكة CNN: "داعش ينتصر.. على الأقل بنظر المتطرفين الأصغر سنا في الشرق الأوسط." وتابع قائلا: "ما يحصل الآن من زيادة الانخراط التدريجي يذكرني بحرب أخرى قبل وقت طويل.. حرب فيتنام عندما قمنا بزيادة انخراطنا بشكل دوري." وبين ماكين الذي يعتبر من أكثر المعارضين للسياسة الخارجية للرئيس الأمريكي، باراك أوباما أن خطة الإدارة الأمريكية لن توصل للأهداف التي ننشدها والتي تسعى لهزم المجموعات الإرهابية، لافتا إلى أن الحاجة إلى المزيد من المدربين وعناصر القوات الخاصة.
على صعيد متصل قال هادي البحرة، رئيس تحالف قوى الثورة والعارضة السورية، إن قواته تقاتل على جبهتين الأولى ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" والثانية ضد قوات بشار الأسد، الأمر الذي يشير إلى ضرورة تقديم المزيد من الدعم والتسليح للتمكن من الاستمرارية.
وقال البحرة في مقابلة بثتها CNN: "طالبنا بدور أكثر فاعلية من دول أصدقاء سوريا فيما يتعلق بتدريب وتنظيم الجيش السوري الحر."
وأضاف البحرة المتواجد في العاصمة البريطانية لندن في اجتماع دعا له وزير الخارجية فيليب هاموند، عند سؤاله عن موعد البدء في برنامج تدريب قوات المعارضة المعتدلة التي أقرها الكونغرس الأمريكي: "لا يوجد موعد محدد قبل نهاية فبراير/ شباط أو مطلع مارس/ آذار المقبل،" لافتل إلى أن هذه المدة تعتبر "طويلة جدا."