ماليزيا والهند تعززان التعاون الدفاعي بينهما

تاريخ النشر: 07 يناير 2008 - 10:20 GMT
البوابة
البوابة
قال وزيرا دفاع ماليزيا والهند ان بلديهما اتفقا يوم الاثنين على تعزيز التعاون الدفاعي بما في ذلك تدريب طياري السلاح الجوي وأطقم الغواصات.

ويسعى الجيش الهندي وهو رابع أكبر جيش في العالم الى تقوية علاقاته مع حلفائه من دول جنوب شرق اسيا.

وقال وزير الدفاع الهندي ا.ك. انتوني عقب المحادثات التي أجراها مع نظيره الماليزي نجيب عبد الرازق "سوف يعمل الجانبان على تعزيز التبادل الدفاعي على مستويات متعددة وتشجيع التعاون في مجال التدريب والدراسات الاستراتيجية والأمنية."

وقال نجيب انهما لم يناقشا قضية الهنود العرقيين الذين نظموا احتجاجا غير مسبوق في نوفمبر تشرين الثاني للتعبير عن شكواهم من التفرقة العنصرية.

وجذبت الاحتجاجات انتباه العالم لاسيما الهند حيث أبدى رئيس الوزراء تعاطفه مع محنة الهنود الذين يعيشون في الشتات في ماليزيا.

وستنشر الهند بمقتضى اتفاقية الدفاع 31 فردا من طاقم السلاح الجوي لتدريب طياري السلاح الجوي الماليزي والفنيين في احدى القواعد الجوية الماليزية لمدة عامين اعتبارا من الشهر المقبل.

وقال نجيب للصحفيين ان ذلك يأتي اضافة الى تدريب مماثل في الهند لاطقم المقاتلات روسية الصنع من طراز سوخوي 30 بالسلاح الجوي الماليزي.

وأضاف "اتفقنا أيضا على التفكير في امكانية التعاون في مجال الصيانة المشتركة واستخدام غواصات من نوع سكوربين."

واشترت ماليزيا غواصتين فرنسيتين من نوع سكوربين وستتسلم الأولى العام القادم بينما طلبت الهند شراء ست غواصات.

وقال نجيب ان البلدين اتفقا أيضا على تبادل المدربين العسكريين وتوسيع التدريبات البحرية المشتركة.