مباحثات لقادة مصر والسعودية والاردن في شرم الشيخ

منشور 31 آذار / مارس 2004 - 02:00

يشهد منتجع شرم الشيخ اجتماعات مكثفة بين زعماء عرب حيث يلتقي الرئيس المصري بالملك عبدالله الثاني وولي العهد السعودي وسط ترجيحات بانضمام ملك البحرين، وكان وزير الخارجية السوري سلم رسائل للقيادتين المصرية والسعودية من الرئيس بشار الاسد. 

وقالت وكالة الانباء الاردنية (بترا) ان الملك عبدالله الثاني سيجري الاربعاء محادثات مع الرئيس المصري محمد حسني مبارك في شرم الشيخ "حول عقد القمة العربية المقبلة في القريب العاجل".  

واوضحت الوكالة ان الملك عبد الله سيناقش خلال زيارته القصيرة لمصر "والتي تاتي في اطار التشاور والتنسيق مع الرئيس مبارك اليات ضمان نجاح القمة العربية وخروجها بقرارات تدعم التضامن العربي وتحقق مصالح شعوب الامة العربية".  

وأكدت مصادر سعودية أن ولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز سيبحث مع الرئيس مبارك في شرم الشيخ غدا إمكانية عقد القمة قبل نهاية الشهر المقبل.  

ويتواجد ملك البحرين حمد بن عيسى الذي تراس بلاده القمة العربية، في شرم الشيخ حاليا. كما توقعت مصادر دبلوماسية وصول الرئيس السوري بشار الاسد الى المنتجع المصري لمحادثات بشان القمة المقبلة.  

ولا يعرف بعد ما اذا كانت لقاءات الزعماء العرب في شرم الشيخ ستعقد على مستوى ثنائي، ام على مستوى قمة مصغرة كان وزير الخارجية المصري احمد ماهر نفى انباء عن وجود خطط لعقدها.  

وكانت مصر اقترحت استضافة القمة العربية التي كانت مقررة الاحد وارجأتها تونس، البلد المضيف، بشكل مفاجئ السبت.  

وقالت وكاله الانباء السودانيه الثلاثاء، ان الرئيس عمر ‏‏البشير ابلغ نظيره المصري حسني مبارك في اتصال هاتفي موافقته على‏ عقد القمة العربية في ايار/مايو المقبل في القاهرة.  

واضافت الوكاله ان البشير اكد ان التطورات العربية تستوجب ضرورة الاسراع لعقد ‏القمة في اقرب وقت ممكن لمواجهة التحديات الراهنة وتفادي حدوث انشقاق في الصف‏ ‏العربي.  

وقد ابدت العديد من الدول العربية، ومن بينها الاردن والامارات والبحرين ترحيبها باقتراح مصر عقد القمة في القاهرة.  

وحاولت تونس استدراك الموقف باعلانها التمسك برئاسة القمة وبانعقادها في اراضيها، معتبرة ان ما دفعها الى اعلان ارجائها السبت كان خلافات بين وزراء الخارجية حول الاصلاحات والديمقراطية في العلم العربي.  

غير ان سوريا رفضت هذا المبرر واعتبرته مفتعلا، واعربت في الوقت نفسه عن تفاؤلها في استجابة عربية شاملة لعقد القمة في مصر.  

وقال وزير الخارجية السوري فاروق الشرع في ختام زيارة الى مصر سلم خلالها رسالة من الرئيس بشار الاسد الى نظيره المصري حسني مبارك بشان القمة، أن القرار التونسي تأجيل القمة اتخذ لأسباب "خارجة عن نطاق الاجتماع" التحضيري الذي كان وزراء الخارجية العرب يعقدونه في العاصمة تونس.  

وأعرب الشرع عن تفاؤله بشأن انعقاد القمة وعن أمله في أن تكون هناك استجابة شاملة من الدول العربية "للدعوة إلى التئامها".  

ونفى كذلك وجود أي خلاف حول ما تردد من تحفظات سورية على ما جاء في الورقة المصرية للإصلاح مؤكدا أنه تمت خلال اجتماعات تونس مناقشة هذه الورقة. وأكد الشرع كذلك أن سوريا تؤيد مبادرة السلام العربية التي أقرت في بيروت منذ عامين.  

وأعرب الشرع عن أمله في استجابة عربية شاملة لدعوة مصر لعقد القمة العربية في القاهرة بدلا من قمة تونس التي أرجئت.  

وقبيل اجتماعه بالشرع في الرياض أكد ولي العهد السعودي حاجة الأمة العربية إلى النظر إلى الأمام وليس إلى الخلف على حد تعبيره.  

ودعا في جلسة لمجلس الوزراء السعودي إلى استمرار المشاورات بين الدول العربية لتوفير كافة الظروف الملائمة لعقد القمة العربية في أقرب وقت ممكن 

وقال مصدر دبلوماسي سوري إن الشرع بحث مع الأمير عبد الله الاتصالات العربية الجارية بشأن الاتفاق على مكان وزمان عقد القمة، كما سلمه رسالة من الرئيس السوري بشار الأسد بهذا الشأن. وقد وصل الوزير السوري إلى الرياض قادما من مصر—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك