مبارك بعد الحكم: لا فرق عندي.. الإدانة والبراءة سواء..والقرضاوي يدين

تاريخ النشر: 30 نوفمبر 2014 - 03:42 GMT
البوابة
البوابة

أكد الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك أنه لم يرتكب أية جناية تستدعى ادانته. وقال في مقابلة عبر الهاتف مع احدى القنوات الفضائية المصرية الخاصة عقب صدور الحكم القضائي ببراءته في قضية القرن «أنا لم ارتكب شيئا إطلاقا، لم ارتكب شيئا».

وردا على سؤال حول ما إذا كان متفائلا ببراءته قبل أن تصدر محكمة جنايات القاهرة حكمها أمس بقوله «أنا شعرت أنا ما عملتش حاجة، وكنت أنتظر حيألفولنا إيه».

وحول الحكمين القضائيين اللذين صدرا بحقه قال «الحكم الأول (الصادر في 2012) سمعته ضحكت، وفي الحكم الثاني كنت منتظر يا كده يا كده (إدانة أو براءة).. مكانتش هتفرق معايا».

ورفض التعليق على أحداث 25 يناير قائلا في إجابة على سؤال بهذا الشأن «عينك ما تشوف النور، لا استطيع الحديث عنها عبر الهاتف».

بيد أنه أقر بأن السنوات العشر الأخيرة لحكمه كانت صعبة للغاية، وقال إنها «أظهرت نتائج الـ20 سنة التي سبقتها حيث انقلبوا علينا»، رافضا تحديد جهة معينة.

ونقلت البوابة الالكترونية لصحيفة الأهرام عن فريد الديب محامي مبارك قوله إن موكله «سيصبح حرا طليقا لأنه أمضى عقوبة السجن في قضية قصور الرئاسة خلال مدة الحبس الاحتياطي التي تجاوزت مدة الحكم»، ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من النيابة حول مدى صحة هذا التصريح.

وعقب النطق بالحكم صاح أنصار مبارك هاتفين «يحيا العدل» وقام نجلاه بتقبيله وبدت عليه علامات السرور. وخارج المحكمة كان يتجمع نحو 200 شخص من أنصاره يحملون صوره ويرقصون على إيقاع أغان وطنية تنطلق من مكبرات صوت ويرددون هتافات من بينها «عاش القضاء المصري» و«تحيا مصر».

وقد قضت محكمة جنايات القاهرة أمس، برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدي، ببراءة المتهمين في القضية المعروفة بـ(قضية القرن)، والمتهم فيها مبارك، نجلاه علاء وجمال، وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي ومساعدوه الستة؛ رئيس قوات الأمن المركزي الأسبق اللواء أحمد رمزي، رئيس مصلحة الأمن العام الأسبق اللواء عدلي فايد، رئيس جهاز مباحث أمن الدولة الأسبق اللواء حسن عبدالرحمن، مدير أمن القاهرة الأسبق اللواء إسماعيل الشاعر، مدير أمن الجيزة الأسبق اللواء أسامة المراسي، مدير أمن السادس من أكتوبر السابق اللواء عمر الفرماوي، ورجل الأعمال الهارب حسين سالم.

القرضاوي: براءة مبارك وصمة عار في جبين القضاء المصري

من ناحيته، قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي، اليوم السبت، إن تبرئة الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك؛ وصمة عار في جبين القضاء المصري.

وأضاف القرضاوي في عدة تغريدات له على حسابه الشخصي عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، "يوم حزين في تاريخ العدالة البشرية، ووصمة عار في جبين القضاء المصري.. إلى ديّان يوم الدين نمضي، وعند الله تجتمع الخصوم".

ولفت القرضاوي إلى أن الانقلاب في مصر على الرئيس الشرعي محمد مرسي، "أطاح بجميع حقوق الشعب الدستورية، وألغى كل الاستحقاقات الانتخابية التي خرج الشعب المصري ليقول كلمته فيها بإرادة تامة وحرية كاملة".

وأشار القرضاوي أن العسكر الذين قاموا بالانقلاب في مصر غيروا وجه الحضارة في مصر، قائلاً: "حوّل الانقلابيون وجه مصر الحضاري إلى صورة مشوهة، فلا حريات متاحة، ولا قضاء حر، ولا حقوق مكفولة، ولا عدالة اجتماعية، ولا قوة اقتصادية" وكالات

وأستشهد القرضاوي ببيتين من الشعر ليوسف الكوفي:

إذا جار الأمير وحاجباه *** وقاضي الأرض أسرف في القضاء

فويل ثم ويـــل ثم ويـــل *** لقاضي الأرض من قاضي السماء