كشفت مصادر سياسية مصرية مطلعة أن تعليمات عليا قد صدرت من مكتب الرئيس حسني مبارك إلى كافة الصحف المصرية المقربة من السلطة والمسماة القومية، بوقف جميع الانتقادات إلى دمشق ووقف الخطاب التحريضي وكافة الأخبار والتعليقات المسيئة إلى سورية، والإشارة إلى نشر الأخبار والتعليقات التي تساهم في عودة التلاقي والتقارب بين البلدين.
وقالت صحيفة الدار الكويتية أن هذه التعليمات تأتي في تطور لافت لتهيئة الأجواء لتحقيق التقارب والمصالحة المصرية السورية الكاملة، التي ستتوج بزيارة للرئيس بشار الأسد إلى مصر في منتصف نيسان/ أبريل الجاري، حسب الاتفاق المبدئي بين الجانبين حاليا، اذ قررت السلطات المصرية وقف جميع أعمال وصور الحملات الإعلامية المضادة ضد سورية في كافة وسائل الإعلام المصرية.
وأضافت المصادر المصرية أن نفس التعليمات صدرت لأجهزة التلفاز والإذاعة المصرية، بوقف أي برامج أو تعليقات قد تفسر بأنها تسيء إلى سورية، والاهتمام بتشجيع تقارب العلاقات في المرحلة القادمة.
واعتبرت الدوائر الدبلوماسية ان تعليمات الرئيس مبارك آخر عقبة كانت تقف في وجه عودة وتطبيع العلاقات المصرية السورية، حيث ستساهم بفعالية وبخطى سريعة لإحداث التقارب، وبدء زيارات لموفدين سوريين قريبا إلى القاهرة، للترتيب لزيارة الأسد
