مبارك يدعو لحسم مسألة الحدود النهائية للدولة الفلسطينية

تاريخ النشر: 14 سبتمبر 2009 - 06:39 GMT
دعا الرئيس المصري حسني مبارك إلى إجراء المفاوضات حول الحدود النهائية للدولة الفلسطينية مما سيمهد الطريق للاتفاق على قضايا الوضع النهائي، في إطار زمني محدد.

وقال سليمان عواد المتحدث باسم الرئاسة المصرية "إن مبارك حث (إسرائيل) على وقف جميع محاولت تهويد القدس، وحذر من التداعيات الخطرة لجهود السلام وشدد على حساسية مسألة القدس في العالمين العربي والإسلامي".

وحث مبارك إسرائيل على وقف جميع أنشطتها الاستيطانية، بما فيها النمو الطبيعي للمستوطنات، وحذر من المخاطر التي تمثلها هذه الأنشطة في القدس.

جاء ذلك ضمن المباحثات التي جرت الأحد في القاهرة بين مبارك ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وجاءت ضمن مساع تشهدها المنطقة وتوجهها الولايات المتحدة لتحريك عملية السلام من جديد.

والتقى مبارك بنتنياهو على مائدة الإفطار مساء الأحد عاد بعدها إلى القدس، وحضر المأدبة رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان.

فيما قال بيان صادر عن مكتب رئاسة الوزراء الإسرائيلية بعد انتهاء مباحثات القاهرة إنها "شملت التحديات التي تواجه المنطقة والحاجة إلى أن تقدم جميع الأطراف: إسرائيل، الفلسطينيين، الدول العربية، المجموعة الدولية مساهمتها في تحقيق التقدم في عملية السلام".

غير أن محللين أعربوا عن ارتيابهم من أن يكون لاجتماع القاهرة أي تأثير. وقال عز الدين شكري فيشر أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة الأمريكية بالقاهرة إنه "إذا أردت الانتقال إلى عملية سلام حقيقية، فيتوجب على الولايات المتحدة تحديد رؤيتها للوضع النهائي، ثم إجبار الأطراف على التفاعل معها".

وتأتي زيارة نتنياهو فيما يقوم جورج ميتشل المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط بجولة في المنطقة بدأها بإسرائيل، ويزور فيها الأردن ومصر والأراضي الفلسطينية.

وتأمل كل من مصر والولايات المتحدة في أن يستأنف الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي المفاوضات بينهما بنهاية العام.

ولا يزال الطرفان منقسمين بشدة حول أشد القضايا العالقة بينهما حساسية مثل الحدود النهائية ووضع القدس ومصير اللاجئين الفلسطينيين والمستوطنات