عون رئيسا لـ لبنان: يجب الابتعاد عن الصراعات الخارجية

منشور 31 تشرين الأوّل / أكتوبر 2016 - 10:31
عون رئيسا بعد 26 عاما انتظار ومحاولة
عون رئيسا بعد 26 عاما انتظار ومحاولة

فاز المرشح ميشيل عون بمقعد الرئاسة اللبنانية وهو المرشح الوحيد بعد ان حصل على اكثر من نصف المقاعد في الجولة الثانية حيث حصل على 83 صوتا و36 اوراق بيضاء فيما كانت 7 اوراق ملغية وقد ادى القسم الرئاسي في ختام اعلان النتائج 

وقال احلف باسم الله العظيم ليصحح له بري "احلف بـ الله العظيم" 

وقال في كلمة امام البرلمان ان هناك تحديات وعلينا التصدي لها من خلال قبول الكل للرأي الاخر ومعتقده، وقال عون ان علينا سد الثغرات التي تنبعث منها سموم الفتنة والفوضى 

وقال ان لبنان بمنأى عن النيران التي تشتعل حولة ومن هنا يجب الابتعاد عن الصراعات الخارجية وملتزمين بميثاق جامعة الدول العربية واحتراك القانون الدولي 

وحول الصراع مع اسرائيل قال اننا لن نوفر مقاومة في سبيل تحرير ما تبقى من اراضينا المحتلة وسنتعامل مع الارهاب استباقيا حتى التصدي والقضاء عليه

وحول اللاجئين السوريين قال اننا نسعى لكي لا تصبح المخيمات محميات امنية وبالتالي علينا العمل على عودتهم لبلادهم بسرعة وقال ان لا يمكن ان يكون حل في سورية من دون عودة اللاجئين 

وحول الفلسطينيين قال اننا نعمل على تامين حق العودة لهم 

 

وفشل عون في الحصول على الثلثين في الجولة الاولى اذا حصل على 83 فقط و36 ورقة بيضاء و6 ملغاه الامر الذي استدعى التصويت لجولة ثانية 

وكانت الممثلة اللبنانية مريام كلينك حاضرة اذا حصلت على صوت واحد وكان احتجاج لدى بعض النواب من الغاء الورقة حيث اتضح انها ارثوذكسية وفق ما تندر نبيه بري وفي الجولة الثانية كان الحضور لزوربا الاغريقي 

وقد انتخب العماد ميشال عون، رئيسا للجمهورية، لينهي بذلك الفراغ الرئاسي الذي استمر لعامين ونصف منذ عام 2014.

تفاصيل عملية الانتخاب

وقد بدأت في مجلس النواب اللبنانية الجلسة المخصصة لانتخاب رئيس للجمهورية بتوزيع الأوراق على النواب الذين لم يسجل اعتذار أي منهم. وكان بدأ النواب اللبنانيون بالتوافد إلى مبنى البرلمان في وسط العاصمة بيروت استعداداً للجلسة بعد شغور استمر نحو عامين ونصف عام.
ووسط توقعات مسبقة بان ينال رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون أصواتاً كافية للفوز بالمنصب بعد حصوله على تأييد معظم الأطراف السياسيين اللبنانيين، ودعوة المرشح المنافس رئيس تيار المردة الوزير السابق سليمان فرنجية النواب المؤيدين له إلى التصويت بورقة بيضاء.

خلافا للجلسات الـ 45 السابقة كانت عملية انتخاب الرئيس مكتملة النصاب القانوني  وآخرها في الثامن والعشرين من أيلول/ سبتمبر الماضي.

وعليه فإن هذه الجلسة ستحمل الرئيس الثالث عشر وهو ميشال عون الذي انتظر ستة وعشرين عاماً ليعود إلى بعبدا رئيساً من جديد.

وحينها اشارت المعطيات الى ان عون سيحظى بأغلبية الثلثين المطلوبة قانوناً وسيفوز من الدورة الأولى بعد أن ينال ما بين 88 و90 صوتاً مقابل ست وعشرين ورقة بيضاء بينها ستة عشر صوتاً كانت ستذهب إلى النائب سليمان فرنجية قبل إعلان ما يشبه انسحابه ودعوته للتصويت له بورقة بيضاء.

رئيس البرلمان النيابي نبيه بري أصرّ على الحضور وعدم تطيير النصاب، حيث ستنعقد الجلسة بحضور ثلاثة وسبعين مدعواً رسمياً بينهم رؤساء سابقون وسفراء، وستبدأ بتلاوة المادة 49 من الدستور التي تنص على ما يلي "رئيس الجمهورية هو رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن، وينتخب بالاقتراع السري بغالبية الثلثين من مجلس النواب في الدورة الأولى، ويكتفى بالغالبية المطلقة في دورات الاقتراع التي تلي.

كما تتلى المواد 73 و74 من الدستور المتعلقة بإنتخاب الرئيس والمادتان 11 و12 من النظام الداخلي حول إعتبار لاغياً كل ظرف يتضمن أكثر من ورقة واحدة أو يحمل علامة فارقة وضرورة التصويت فقط بالاسم من دون القاب كالجنرال أو العماد ميشال عون.

وبعد الاقتراع يتولى أصغر النواب سناً عملية الاحتساب، ويتولى الإشراف على الفرز أمينا السر.

ولدى اعلان النتيجة يطلب رئيس المجلس التصديق على المحضر ثم يرفع الجلسة ليفتتح جلسة جديدة، ويدعو الرئيس المنتخب إلى حلف يمين الإخلاص للأمة والدستور بموجب المادة 50 من الدستور ثم إلقاء خطاب القسم.

ومن بعد أداء القسم يتوجه الرئيس المنتخب إلى القصر الجمهوري في منطقة بعبدا في جبل لبنان حيث يستعرض ثلة من الحرس الجمهورية في مشهد سيخلو من مراسم التسليم نظراً لانتهاء ولاية سلفه ميشال سليمان قبل عامين ونصف. وقال مدير مكتب الإعلام في القصر الرئاسي إن بوسع عون البدء بنشاطه كرئيس للجمهورية منذ اليوم الأول، لافتاً إلى أن الاستشارات النيابية لتسمية رئيس للحكومة ستبدأ في غضون الثماني والأربعين ساعة المقبلة.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك