مبعوث دولي سابق: اعتقال زعماء طالبان يجهض المحادثات الافغانية

تاريخ النشر: 19 مارس 2010 - 10:20 GMT
البوابة
البوابة

قال الرئيس السابق لمهمة الامم المتحدة في أفغانستان إن اعتقال زعماء كبار لطالبان الافغانية في باكستان أوقف معظم المحادثات بين المتمردين وممثلي المنظمة الدولية.

وقال كاي ايدي النرويجي الذي ترك منصبه هذا الشهر ان المحادثات توقفت منذ بضعة اسابيع عقب اعتقال اكثر من 12 من كبار قادة طالبان الافغانية البارزين خلال عمليات امريكية باكستانية مشتركة.

وقال في حديث مع الخدمة الدولية بهيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) يوم الخميس "معظم الاتصالات توقفت. تأثير (الاعتقالات) كان بالقطع سلبيا على امكانية استمرار العملية السياسية."

وصرح بأن الاتصال مع طالبان بدأ في ربيع عام 2009 ثم توقف خلال الانتخابات التي جرت في اب  / أغسطس وعاد ليتواصل بهمة بعد الانتخابات والى ان حدثت الاعتقالات في باكستان فتوقفت العملية.

وذكر ايدي ان فريقه التقى مع كبار زعماء طالبان ومسؤولين لهم سلطة في المجلس الحاكم للحركة الذي يعرف باسم مجلس "شورى كويتا".

وأبلغ مسؤول من الامم المتحدة رويترز في يناير كانون الثاني ان احد الاجتماعات عقد في دبي في ذلك الشهر.

وسئل الرئيس السابق لمهمة الامم المتحدة في أفغانستان عما اذا كانت باكستان تريد تعطيل تلك المحادثات لانها تريد السيطرة على العملية قال ايدي "أجد هذا التفسير هو التفسير الصحيح على الارجح."

وأضاف ان المحادثات مع طالبان تأخرت كثيرا وان الاعتقالات الاخيرة ربما شددت من موقف المتمردين وستصعب على زعمائهم التفاوض.

وفكرة التفاوض مع جماعة قتلت مئات من قوات التحالف ولها سجل طويل من انتهاك حقوق الانسان حساسة بدرجة خاصة في كل من بريطانيا والولايات المتحدة.