بوغدانوف بحث في بغداد الاستثمار والارهاب والعبادي حث موسكو المشاركة في محاربة "داعش"

تاريخ النشر: 19 يناير 2015 - 06:00 GMT
البوابة
البوابة

وصل نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف للبحث في ملفات أمنية واقتصادية.

وأفاد مصدر حكومي عراقي بأن بوغدانوف وصل الاثنين إلى بغداد في زيارة رسمية تستمر أياماً عدة للبحث في ملفات أمنية واقتصادية.

وأضاف أن بوغدانوف "يرأس وفداً يضم مسؤولين في وزارة الخارجية وشركة غاز بروم لإجراء محادثات مع وزيري الخارجية إبراهيم الجعفري، والنفط عادل عبد المهدي".

ووفقا لصحيفة الأخبار، فان زيارة مبعوث الرئيس الروسي إلى منطقة الشرق الأوسط، تأتي في ظرف إقليمي يشهد حرباً تقودها الولايات المتحدة وحلفاؤها الدوليون والعرب على تنظيم "داعش"، وفي وقت يتقاطع فيه اهتمام الدولتين أيضاً عند ضرورة العمل على مواجهة انخفاض أسعار النفط العالمية.

وشملت مروحة اللقاءات التي أجراها بوغدانوف في بغداد، الاثنين، طيفاً من المسؤولين العراقيين، من بينها اللقاء بنائب رئيس الجمهورية، نوري المالكي، الذي أثنى على "مواقف روسيا من قضايا المنطقة، التي كانت الضمانة لاستمرار الأمن والاستقرار"، مشدداً في الوقت ذاته على "ضرورة استمرار العمل وتفعيل الاتفاقيات التي أبرمت في المرحلة السابقة بين بغداد وموسكو".

والتقى بوغدانوف مع رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، وأعلن مكتب العبادي أنه جرى خلال اللقاء "بحث العلاقات الثنائية بين البلدين في مجالات الطاقة والنفط والتسليح والقضايا الاقتصادية، كذلك بُحثَت الاوضاع السياسية والأمنية في العراق والمنطقة".

ودعا العبادي، روسيا إلى "المساهمة في حرب العراق ضد عصابات داعش الارهابية"، لافتاً إلى أن "الإرهاب لا يهدد العراق فقط، بل امتد تأثيره على المنطقة والعالم ومنها روسيا".

وأعرب وزير الخارجية، إبراهيم الجعفري، خلال لقائه بوغدانوف، عن "شكره لروسيا لمواقفها المساندة للعراق في حربه ضدَّ التنظيمات الإرهابيّة"، مشيراً إلى أنه سيلبي في "أقرب وقت" دعوة نظيره الروسي، سيرغي لافروف، لزيارة موسكو.

 وشدد وزير الخارجية العراقي على ضرورة زيادة حجم التبادل التجاري والاستثمار الروسي في العراق.

يذكر أن بغداد وموسكو وقعتا الصيف الماضي عقداً قيمته بليون دولار لتوريد دفعات كبيرة من الأسلحة الروسية إلى العراق، بما فيها نظم مدفعية ومدافع هاون وذخيرة و4 راجمات صواريخ.