قالت يوم الاربعاء عائلة الاسلامي المتشدد والداعية الاردني محمد شلبي المتعاطف مع تنظيم القاعدة والذي يواجه حكما بالاعدام انه بدأ اضرابا عن الطعام احتجاجا على عدم اطلاق سراحه بعد عفو عن بعض السجناء.
وقالت ام سياف وهي زوجة شلبي "بدأ ابو سياف وعدد من رفاقه اضرابا عن الطعام لان العفو الذي تم اصداره قبل عيد الفطر لم يشملهم."
ولكن السلطات التي احرجتها عدة اضرابات عن الطعام قام بها سجناء وادت الى اعمال عنف نفت ان يكون شلبي والمعروف بابو سياف قد اضرب عن الطعام.
وقال الرائد بشير الدعجة الناطق الرسمي باسم مديرية الامن العام "ابو سياف غير مضرب عن الطعام."
وأصدر العاهل الاردني عفوا خاصا عن حوالي 200 سجين في مراكز الاصلاح والتأهيل في المملكة على أن "لا تتجاوز مدة محكومية المستفيد عن الحبس على ثلاث سنوات."
وكان قد حكم على ابو سياف وتسعة اسلاميين بالاعدام في اذار/ مارس الماضي على خلفية قضية احداث معان -وهي مدينة صحراوية تقع على بعد 250 كيلومترا جنوبي العاصمة عمان- التي سقط فيها سبعة قتلى في أحداث شغب وقعت عام 2002 .
وابو سياف وهو احد ابرز السجناء الامنيين الاردنيين كان قد حكم عليه في عام 2004 بالسجن 15 سنة بتهمة التخطيط لمهاجمة اجانب.
ويقول مؤيدون له ان السلطات لم تف بوعود قطعتها لشيوخ القبائل في مدينة معان بان تطلق سراح ابو سياف بعد الافراج عن العشرات ممن شاركوا في احداث الشغب.
والمدينة هي معقل للاسلاميين وشهدت احداث شغب في السابق بسبب ارتفاع اسعار الوقود والحرب بالعراق.
ووقعت أحداث العنف في المدينة في عام 2002 بعد ان قامت قوات مكافحة الارهاب بالبحث عن مقاتلين اسلاميين قيل وقتها ان لهم صلة بمقتل دبلوماسي اميركي في عمان في نفس العام.
ويقول مسؤولون امنيون في الاردن الذي يعد حليفا قويا للولايات المتحدة ان تزايد نزعة التشدد يرتبط بتصاعد المشاعر المعادية للاميركيين بعد الغزو الاميركي للعراق عام 2003.