متطرفون يعدون خطة انتقام بعد الهجوم على المدرسة الدينية في القدس

تاريخ النشر: 12 مارس 2008 - 12:54 GMT

اعلنت القناة العامة في التلفزيون الاسرائيلي الثلاثاء ان قوميين متطرفين يهودا يخططون للانتقام من الهجوم على مدرسة دينية يهودية الخميس في القدس الغربية.

وقال التلفزيون ان مشاورات لهذا الغرض جرت منذ السبت في مدرسة مركز هاراف حيث قتل مهاجم فلسطيني ثمانية طلاب.

واضاف المصدر ان احد اهداف مخطط الانتقام شخصية عربية على صلة بالحرم القدسي الذي يضم مسجد عمر والمسجد الاقصى في القدس الشرقية المحتلة.

وشارك حاخامان احدهما من مدرسي المدرسة الدينية في المشاورات مع مجموعة من الطلبة القدامى الذين ادوا الخدمة العسكرية في وحدات مقاتلة.

وعقد لقاءان آخران مع حاخامات آخرين كما قال التلفزيون الذي اكد ان الحاخامات الذي يعتد برايهم في الاوساط الدينية المتشددة شجعوا مخطط الانتقام.

وقال التلفزيون ان لديه اسماء الحاخامات المتورطين في هذا المخطط.

ولكن الشرطة الاسرائيلية قالت انها لا تملك معلومات محددة بشأن مشروع الانتقام هذا.

وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد لفرانس برس "بصورة عامة تم في الماضي اخذ احتمال تنفيذ عمل انتقامي بعد هجوم دام في الاعتبار. ولكن ليست لدينا اية معلومات محددة من هذا النوع اليوم".

ومن ناحيتها نفت مدرسة مركز هاراف نفيا قاطعا في بيان "اية مشاركة لاي من طلابها او حاخاماتها في مثل هذه المخططات" الانتقامية.

وجاء في البيان ان "هذه المعلومات لا اساس لها والدليل على ذلك هو عدم حصول اعتقالات" مضيفا ان "مدرسة مركز هاراف تحتفظ بحق ملاحقة التلفزيون العام بتهمة القذف بعد بثه مثل هذه المعلومات".

اسس مدرسة "مركز هاراف" الدينية في 1924 حاخام اسرائيل الاكبر الاول افراهام اسحق كوك. وتحولت على مر السنين معقلا للصهيونية الدينية وبعد العام 1967 الى معقل قومي متطرف.

ومن هذه المدرسة انطلقت حركة غوش امونيم (كتلة الايمان) رأس حربة الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية وقطاع غزة في العام 1974.