متظاهرون يتجمعون أمام حقل نفطي في جنوب العراق.. وعودة "الانترنت"

تاريخ النشر: 16 يوليو 2018 - 10:16 GMT
تواصل الاحتجاجات والاضطرابات بسبب تردي الخدمات في مدن الجنوب العراقي
تواصل الاحتجاجات والاضطرابات بسبب تردي الخدمات في مدن الجنوب العراقي

قالت الشرطة العراقية ومصادر في قطاع الطاقة، إن نحو 200 متظاهر تجمعوا عند مدخل حقل السيبة للغاز في جنوب العراق، الاثنين، فيما تتواصل الاحتجاجات والاضطرابات بسبب تردي الخدمات في مدن الجنوب. وقال مسؤولون في الحقل، إن الاحتجاج لم يؤثر على العمليات في السيبة الذي تديره شركة كويت إنرجي.

من جهة أخرى أعلنت وزارة الاتصالات العراقية، الاثنين، إعادة تشغيل خدمة الإنترنت بصورة تجريبية، بعد إصلاح عطل تعرضت له الخدمة، تزامناً مع تظاهرات احتجاجية تشهدها محافظات الوسط والجنوب.

وتشهد محافظات الوسط والجنوب، تظاهرات واحتجاجات نتيجة سوء الخدمات، مطالبين بتوفير فرص عمل وتوفير الكهرباء، في ظل درجات الحرارة المرتفعة في فصل الصيف التي تجاوزت 50 مئوية.

وقال المتحدث باسم وزارة الاتصالات حازم محمد، في بيان: “تم إعادة تشغيل خدمة الإنترنت من الساعة الحادية عشرة مساء أمس الأحد، وحتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل بشكل مؤقت”.

وأوضح علي، أن “الوزارة استنفرت جميع وحداتها الهندسية والفنية، من أجل الإسراع لإعادة توفير خدمة الإنترنت بسرعة وكفاءة عالية، عن طريق شبكة مستقرة غير متذبذبة”.

إلا أن الخدمة ظلت ضعيفة ودون مستوى ما كانت عليه قبل انقطاعها أول مرة.

وكان مصدر في وزارة الاتصالات، قال السبت الماضي: “لا يوجد قطع متعمد. هناك ضعف في الخدمة نتيجة صيانة وإدخال الخطوط الناقلة الجديدة للخدمة”.

وأضاف المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته لحساسية الموقف: “نعمل منذ فترة على إدخال الخط الناقل الوطني الجديد للخدمة”.

وبدأت الاحتجاجات قبل أسبوع في محافظة البصرة، وامتدت لاحقاً إلى المحافظات ذات الأكثرية الشيعية، جنوبي البلاد، وتطالب بتوفير الخدمات العامة الأساسية، مثل الماء والكهرباء وفرص العمل ومحاربة الفساد.

وتخللت الاحتجاجات أعمال عنف ومواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين، ما أوقع 6 قتلى حتى الآن، فضلاً عن عشرات الجرحى من المتظاهرين وقوات الأمن.

واتخذت الحكومة قرارات لاحتواء الاحتجاجات، من بينها تخصيص وظائف حكومية وأموال لمحافظة البصرة، فضلاً عن خطط لتنفيذ مشاريع خدمية على المدى القصير والمتوسط.