حذر متمردون تشاديون الجمعة من أنهم سيضطرون قريبا إلى اتخاذ قرار بشأن مصير مجموعة من المتشددين الاسلاميين الجزائريين المرتبطين بتنظيم القاعدة لعدم دخول الجزائر في مفاوضات حول تسلمهم.
كان المتمردون قد احتجزوا المجموعة التي تضم زعيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال عماري صايفي وعددا من أتباعه في شمال تشاد في آذار / مارس الماضي.
وقال المتمردون المنتمون إلى جماعة "الحركة من أجل الديمقراطية والعدالة في تشاد" إنهم حاولوا دون جدوى تسليم صايفي وأتباعه إلى السلطات الجزائرية.
وقال أبو بكر رجب المتحدث باسم الحركة والمقيم في فرنسا "لن نستطيع الاستمرار على هذا النسق ومن ثم إذا لم يحدث شيء فسوف نضطر إلى اتخاذ قرار نهائي بشأن مصيرهم."
ولم يخض في تفاصيل القرارات التي قد تتخذها جماعته.
وقال "إننا ندعو الجزائر مرة أخرى لكي تأتي وتتسلمهم .. لم يحدث اتصال بيننا وبين الجزائر منذ حزيران/يونيو ولا نفهم لماذا يستغرق الأمر كل هذه المدة .. الجزائر تقول إنها تخوض حربا ضد الارهاب".
وعماري صايفي الذي تعهدت جماعته بالولاء لتنظيم القاعدة مطلوب في ألمانيا لاختطاف جماعته 32 سائحا أوروبيا في الصحراء الكبرى العام الماضي كان من بينهم العديد من المواطنين الالمان.
كما تنحي السلطات الجزائرية باللائمة على صايفي وهو مظلي سابق يعرف أيضا باسم عبد الرزاق البارا في مقتل عشرات الجزائريين خلال ما يربو على عقد من "الجهاد" ويخشى أن يكون شكل قاعدة مؤيدة له في الصحراء الشاسعة.
